أكد الدكتور يوسف بطرس غالي، وزير المالية الأسبق والخبير الاقتصادي الدولي، أن تحركات سعر الدولار تنعكس على الأسعار المحلية، موضحًا أن ارتفاع سعر الصرف بنسبة 10% يؤدي إلى انتقال نحو 3% من هذه الزيادة إلى الأسعار في السوق المصرية، مشيرًا إلى أن التأثير لا يرتبط بالتحركات اليومية المؤقتة بقدر ارتباطه باستقرار الدولار عند مستويات مرتفعة لفترات ممتدة.
غالي: مصر لا تملك مقومات تثبيت سعر الصرف
وأوضح غالي أن مصر لا تمتلك حاليًا المقومات اللازمة لتثبيت سعر الصرف، محذرًا من أن فرض سعر ثابت في ظل الظروف الحالية قد يؤدي إلى ظهور تشوهات اقتصادية تنعكس على ارتفاع الأسعار، لافتًا إلى أن تحركات العملة تتأثر بقوى السوق والعوامل الخارجية، وعلى رأسها قوة الدولار في الأسواق العالمية.
رفع الفائدة إجراء وقائي لمواجهة التضخم
وفيما يتعلق بأسعار الفائدة، اعتبر وزير المالية الأسبق أن رفعها يمثل إجراءً وقائيًا وخطوة استباقية لحماية الاقتصاد من الضغوط التضخمية المحتملة، خاصة في ظل التوترات الإقليمية واحتمالات ارتفاع أسعار النفط عالميًا، مؤكدًا أن زيادة الفائدة ترفع تكلفة خدمة الدين المحلي، لكنها قد تساعد على تجنب أزمات اقتصادية أكبر، بحسب تصريحاته الإعلامية.
قال يوسف بطرس غالي إن ارتفاع سعر الصرف بنسبة 10% يؤدي إلى انتقال نحو 3% من هذه الزيادة إلى الأسعار في السوق المصرية
لا، أوضح أن مصر لا تمتلك حاليًا المقومات اللازمة لتثبيت سعر الصرف، وحذر من أن فرض سعر ثابت قد يسبب تشوهات اقتصادية وارتفاعًا في الأسعار
لأنه رأى أنه خطوة استباقية لحماية الاقتصاد من الضغوط التضخمية المحتملة، خاصة مع التوترات الإقليمية واحتمالات ارتفاع أسعار النفط عالميًا


