قال الدكتور هاني الميقاتي، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة بالمركز القومي للبحوث، إن المكملات الغذائية أصبحت من الموضوعات التي تمس كل أسرة مصرية، موضحا أن هذا السؤال يتكرر كثيرا في العيادات، خاصة من الأمهات اللاتي يشعرن بأن أطفالهن قد يكون لديهم نقص في بعض العناصر الغذائية، رغم حرصهن على تقديم الأطعمة المختلفة لهم، مثل البيض واللبن والفاكهة والخضراوات.

وأضاف الميقاتي، خلال برنامج “صباح الخير يا مصر”، أن بعض الأمهات يعتقدن أنهن بحاجة إلى إعطاء أطفالهن مالتي فيتامين حتى يشعرن بأنهن يقمن بواجبهن تجاه أبنائهن ويحافظن على صحتهم، وتساءل عما إذا كان عدم تقديم المكملات الغذائية للطفل يعني أن الأم مقصرة في حقه، وقال إن الإجابة تتطلب أولا فهم معنى المكملات الغذائية.

وأوضح أن التغذية الصحية للإنسان بشكل عام تتكون من عناصر كبيرة تسمى المغذيات الكبرى، وعناصر أخرى تسمى المغذيات الصغرى، مشيرا إلى أن المغذيات الكبرى هي العناصر التي يحتاج إليها الجسم بكميات كبيرة، سواء لبناء الجسم أو إنتاج الطاقة وتخزينها، أو للقيام بالعمليات الحيوية اللازمة لوظائف الأعضاء المختلفة.

وأشار إلى أن العناصر الغذائية الصغرى تشمل الفيتامينات والمعادن وبعض المكملات والمواد الأخرى التي يحتاج إليها الجسم بكميات ضئيلة للقيام بعملياته الصحية والوظيفية.

وتابع أن صناعة المكملات الغذائية بدأت من خلال استخلاص هذه العناصر، التي يحتاج إليها الجسم بكميات ضئيلة، ووضعها في أشكال دوائية مختلفة، سواء في صورة شراب أو كبسولات أو أقراص، بعدما تعرف العلم على استخداماتها وفوائدها.

وأكد أن تناول المكملات الغذائية ليس أمرا روتينيا، وأن الإنسان لا يكون ناقصا لأي شيء لمجرد أنه لا يتناولها، بشرط أن تكون لديه تغذية صحية سليمة.

الأسئلة الشائعة

لا، بحسب الدكتور هاني الميقاتي فإن تناول المكملات الغذائية ليس أمرًا روتينيًا، ولا يعني عدم تناولها أن الطفل ناقص إذا كانت تغذيته الصحية سليمة

قال الميقاتي إن السؤال يتكرر كثيرًا في العيادات، خاصة من الأمهات اللاتي يشعرن بأن أطفالهن قد يكون لديهم نقص في بعض العناصر رغم حرصهن على تقديم أطعمة متنوعة لهم

المغذيات الصغرى تشمل الفيتامينات والمعادن وبعض المكملات والمواد الأخرى التي يحتاج إليها الجسم بكميات ضئيلة للقيام بعملياته الصحية والوظيفية