تواصل جامعة العاصمة دورها في دعم البحث العلمي ومواكبة القضايا المجتمعية المعاصرة، من خلال تنظيم المؤتمر العلمي السنوي الخامس والثلاثين لكلية الخدمة الاجتماعية، تحت عنوان «مستقبل مهنة الخدمة الاجتماعية في ضوء متطلبات الثورة الصناعية الخامسة: نهج جديد للاستدامة»، وذلك يومي 7 و8 نوفمبر 2026، بقاعة الدكتور حسن حسني بالجامعة.

و⁠على هامش المؤتمر وعلى أرض جامعة العاصمة يتم رسم ملامح مستقبل الخدمة الاجتماعية بتدشين الخطة الاستراتيجية لقطاع الخدمة الاجتماعية 2026-2030.

ويُعقد المؤتمر تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعه لشئون خدمه المجتمع وتنمية البيئه والقائم بعمل نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور زغلول عباس حسنين عميد كلية الخدمة الاجتماعية ورئيس المؤتمر، وبإشراف الدكتور أيمن أحمد حسن جلاله وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث والعلاقات الثقافية وأمين عام المؤتمر، والدكتورة صفاء خضير خضير وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ومقرر المؤتمر.

ويأتي المؤتمر انطلاقًا من أهمية استشراف مستقبل مهنة الخدمة الاجتماعية في ضوء التطورات المتلاحقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وما تتيحه من فرص لتطوير الممارسة المهنية، وتحسين جودة الخدمات الاجتماعية، وتعزيز كفاءة المؤسسات، إلى جانب ما تطرحه من تحديات تتعلق بالخصوصية والمسؤولية المهنية والقيم الإنسانية وأخلاقيات التعامل مع التكنولوجيا، بما يحقق التوازن بين الاستفادة من الابتكار التكنولوجي والحفاظ على جوهر المهنة ورسالتها الإنسانية.

ويتناول المؤتمر سبعة محاور علمية رئيسية، يستعرض أولها الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في ضوء الثورة الصناعية الخامسة، من خلال مناقشة مستقبل الممارسة المهنية، وتطوير فنيات تقدير الموقف في العمل مع الحالات الفردية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتأثير التكنولوجيا والشاشات على الطفولة المبكرة، والمهارات الرقمية والإنسانية والجاهزية المهنية لتنظيم المجتمع، فضلًا عن دور الذكاء الاصطناعي في تطوير الممارسة المهنية وتحقيق الاستدامة الاجتماعية.

ويركز المحور الثاني على التجارب الرائدة والفرص والتحديات المرتبطة بدمج الذكاء الاصطناعي في تعليم وممارسة الخدمة الاجتماعية، ويتضمن مناقشة معوقات استخدام طلاب الدراسات العليا لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وإعداد وتأهيل الأخصائي الاجتماعي لعصر الثورة الرقمية، وتطوير ثقافة السردية التعاونية والتخطيطية، واستخدام تحليل البيانات الضخمة لبناء نماذج تنبؤية تساعد في تقدير مخاطر إدمان الشباب بالمجتمعات المحلية المصرية، إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي في الكشف المبكر عن ضحايا جرائم الدارك ويب، والتخطيط الاجتماعي الاستباقي لتحقيق التنمية المستدامة.

ويأتي تطوير جودة التعليم والتدريب الميداني في الخدمة الاجتماعية في عصر الثورة الصناعية الخامسة محورًا ثالثًا، حيث يناقش مستقبل الأدوار المهنية للأخصائي الاجتماعي في ظل الرقمنة والذكاء الاصطناعي، وجودة تعليم تنظيم المجتمع، وتطوير التدريب الميداني باستخدام التطبيقات التكنولوجية، وتصميم أدوات تقييم ملفات إنجاز الطلاب بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، وآليات التنسيق بين التدريب الميداني عن بُعد والخدمة الاجتماعية الإلكترونية في المجال الطبي، فضلًا عن توظيف التطبيقات الذكية في الارتقاء بجودة تعليم الخدمة الاجتماعية وتطوير مخرجاته.

أما المحور الرابع فيتناول القضايا الأخلاقية المرتبطة بالممارسة المهنية والبحث العلمي في ضوء قيم الثورة الصناعية الخامسة، من خلال طرح قضايا معايير السلوك المهني للأخصائي الاجتماعي عند استخدام المنصات الرقمية، والمخاطر الأخلاقية للذكاء الاصطناعي وآليات التعامل معها من منظور الخدمة الاجتماعية، ومدى قدرة الأنظمة الذكية على مراعاة أخلاقيات المهنة، فضلًا عن المخاطر المرتبطة باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الممارسة المهنية بالمجال الطبي، وتسويق القيم الاجتماعية في العصر الرقمي، وإعداد الأدلة الإرشادية لتنمية مهارات توظيف الذكاء الاصطناعي في البحوث المهنية.

بينما يتناول المحور الخامس مستقبل مؤسسات الخدمة الاجتماعية وأدوار الأخصائيين الاجتماعيين فى عصر الذكاء الاصطناعي.

كما يتناول المحور السادس أدوار الخدمة الاجتماعية الرقمية فى دعم أهداف التنمية المستدامة.

وأخيرا المحور السابع يتناول الابتكار الرقمي فى تصميم الخدمات الاجتماعية.

وتشهد فعاليات المؤتمر انعقاد 16 جلسة علمية متخصصة بالتوازي، يوم الأحد 8 نوفمبر 2026، خلال الفترة من العاشرة صباحًا حتى الثانية والنصف ظهرًا، بما يتيح تناول القضايا البحثية من زوايا متعددة، وتبادل الرؤى والخبرات العلمية بين الباحثين والمتخصصين.

يتضمن البرنامج العلمي للمؤتمر مشاركة باحثين ومتخصصين من خارج مصر، يقدمون خبراتهم البحثية حول مستقبل الخدمات الإنسانية في ظل الذكاء الاصطناعي، والتحولات الرقمية في الممارسة المهنية، وتطبيقات التكنولوجيا في رعاية كبار السن، وإعداد الكوادر المهنية للتعامل مع متطلبات المستقبل، بما يعزز تبادل الخبرات الدولية ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون البحثي والمعرفي.

ومن المنتظر أن يتيح المؤتمر مساحة علمية للحوار وتبادل الرؤى حول آليات تطوير تعليم الخدمة الاجتماعية وممارستها المهنية، وإعداد أجيال من الأخصائيين الاجتماعيين القادرين على التعامل مع المتغيرات التكنولوجية، وتوظيف الابتكار في خدمة الإنسان والمجتمع، مع ترسيخ الضوابط الأخلاقية والمهنية التي تضمن الاستخدام المسؤول للتطبيقات الذكية، بما يدعم توجهات التنمية المستدامة ويعزز قدرة المهنة على الاستجابة لاحتياجات المجتمعات المتغيرة.

الأسئلة الشائعة

يُعقد المؤتمر يومي 7 و8 نوفمبر 2026 بقاعة الدكتور حسن حسني بالجامعة

عنوانه «مستقبل مهنة الخدمة الاجتماعية في ضوء متطلبات الثورة الصناعية الخامسة: نهج جديد للاستدامة»

يشهد تدشين الخطة الاستراتيجية لقطاع الخدمة الاجتماعية 2026-2030 على أرض جامعة العاصمة