أعلنت الحكومة البريطانية إجلاء مواطن بريطاني مصاب بفيروس إيبولا من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى المملكة المتحدة لتلقي العلاج، مؤكدة أن خطر انتقال العدوى إلى عموم السكان في بريطانيا لا يزال منخفضا.

وأوضحت الحكومة، في بيان أوردته صحيفة “الجارديان” البريطانية، أن المصاب، الذي يعمل في المجال الإنساني وكان يشارك في جهود الاستجابة للتفشي، في حالة مستقرة، ومن المتوقع وصوله إلى المملكة المتحدة اليوم أو غدا، قبل نقله إلى وحدة متخصصة لعلاج الأمراض المعدية شديدة الخطورة. وتعد هذه أول إصابة لمواطن بريطاني خلال التفشي الحالي.

وتجاوز عدد الإصابات بالتفشي، الذي أعلنت عنه وزارة الصحة في الكونغو الديمقراطية في 15 مايو الماضي، 10 آلاف حالة، فيما تخطت الوفيات 5 آلاف حالة، ليصبح الأكبر والأكثر فتكا في تاريخ البلاد.

وامتد المرض إلى كينيا وأوغندا، كما سجلت نيجيريا الشهر الماضي حالة في العاصمة أبوجا، ونُقلت المصابة وأحد مخالطيها إلى سويسرا لتلقي العلاج.

وأكدت السلطات الصحية البريطانية أن هيئة الخدمات الصحية الوطنية لديها إجراءات للتعامل مع حالات الاشتباه والإصابة المؤكدة، مشيرة إلى تسجيل أربع حالات إصابة مؤكدة فقط في المملكة المتحدة منذ عام 1976.