كشفت مصادر إيرانية عن تقديم طهران مقترحا يتعلق بالملف النووي إلى الولايات المتحدة، من خلال الوساطة القطرية، مع اشتراط الاستجابة لسبعة مطالب إيرانية قبل الدخول في مناقشته.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إيراني رفيع المستوى، أن الإدارة الأمريكية تراجع حاليا المقترح الذي تسلمته، دون الإفصاح عن طبيعة المطالب السبعة أو تفاصيل المبادرة الإيرانية.

وتأتي هذه الخطوة في سياق التحركات الدبلوماسية الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، والتوصل إلى تفاهم ينهي المواجهة بين الطرفين، وسط استمرار الخلاف حول الشروط الواجب تنفيذها قبل استئناف المفاوضات النووية.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد أعلن، الاثنين 2 نوفمبر، أن الاتصالات غير المباشرة مع الجانب الأمريكي تستند إلى مبادرة إيرانية تتضمن سبع خطوات، سبق أن قدمتها طهران في سبتمبر الماضي.

وتشمل الخطة، وفقا للتصريحات الإيرانية، إنهاء الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية، وتخفيف القيود المفروضة على صادرات النفط، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز.

وأشار بقائي إلى أن بلاده اقترحت تقليص الفترة الزمنية المحددة لتنفيذ الخطة من سبعة أيام إلى يومين، مؤكدا أن العودة إلى طاولة المفاوضات النووية ترتبط بالتأكد من تنفيذ المطالب الإيرانية.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مواصلة الاتصالات مع الأطراف الوسيطة، مشيرا إلى أن فرص التقدم في المسار الدبلوماسي تتوقف على طبيعة الموقف الأمريكي من المقترحات التي طرحتها طهران.

وفي السياق نفسه، وصف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، الثلاثاء 3 نوفمبر، الرد الأمريكي على مطالب بلاده بأنه غير مقنع، مشددا على ضرورة تلبية الشروط الإيرانية السبعة قبل إعادة فتح مضيق هرمز.

وتواصل قطر تحركاتها الدبلوماسية لتقريب المواقف بين الجانبين، بعدما استضافت الدوحة لقاءات مع مسؤولين ووسطاء إيرانيين، في محاولة للتوصل إلى صيغة تفاهم تنهي الخلافات المتعلقة بالعقوبات الأمريكية والحصار البحري والبرنامج النووي الإيراني.

الأسئلة الشائعة

قدمت طهران مقترحا يتعلق بالملف النووي عبر الوساطة القطرية، مع اشتراط الاستجابة لسبعة مطالب إيرانية قبل مناقشته

بحسب التصريحات الإيرانية تشمل الخطة إنهاء الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية وتخفيف القيود على صادرات النفط وإعادة فتح مضيق هرمز

المذكور في الخبر هو استمرار الاتصالات غير المباشرة عبر الأطراف الوسيطة، وأن العودة إلى طاولة المفاوضات مرتبطة بتنفيذ المطالب الإيرانية