دعا وليد صلاح عبداللطيف، نجم الزمالك السابق، إدارة القلعة البيضاء إلى الاستفادة من تجربة النادي الأهلي في تأسيس شركة كرة القدم، مؤكدًا أن تكرار التجربة لا يمثل عيبًا، بل فرصة للاستفادة من الإيجابيات وتجنب السلبيات، بما يحقق مصلحة النادي ويحافظ على حقوقه.

وأوضح وليد صلاح عبداللطيف، خلال تصريحاته مع الإعلامي أمير هشام، في برنامج «مودرن سبورتس»، المذاع عبر قناة «مودرن إم تي آي»، أن ملف المستثمرين في شركة الزمالك يحتاج إلى مزيد من الشفافية والتوضيح، خاصة فيما يتعلق بتوزيع نسب الملكية بين المستثمر الأجنبي والمستثمرين المصريين والنادي.

وليد صلاح عبداللطيف يتساءل عن نسب المستثمرين في شركة الزمالك

وأبدى نجم الزمالك السابق تساؤلات بشأن آلية توزيع الحصص المقترحة، والتي تتضمن حصول المستثمر الأجنبي على 40%، مقابل 20% للمستثمرين المصريين، متسائلًا عن الأسس التي جرى بناءً عليها تحديد هذه النسب، ومدى استعداد المستثمر الأجنبي لقبول دخول مستثمرين آخرين بحصص إضافية.

وأشار إلى أن حصول المستثمرين المصريين على نسبة 20% قد لا يمنحهم تأثيرًا حقيقيًا في عملية صنع القرار داخل الشركة، خاصة في ظل امتلاك المستثمر الأجنبي الحصة الأكبر، وهو ما قد يجعل دورهم مقتصرًا على تقديم المقترحات والمشورة دون امتلاك صلاحيات مؤثرة.

منافسة بين المستثمرين لتحقيق أفضل عائد للزمالك

وشدد وليد صلاح عبداللطيف على أهمية فتح المجال أمام أكثر من مستثمر للتنافس على فرصة الدخول في شركة الكرة، بما يضمن اختيار العرض الأفضل من الناحية المالية والاستثمارية، وتحقيق أكبر استفادة ممكنة لنادي الزمالك.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة الإعلان بوضوح عن هوية المستثمرين وأعضاء شركة الكرة، إلى جانب تحديد حقوق كل طرف وصلاحياته بشكل دقيق، لضمان حماية مصالح النادي وعدم المساس باستقلالية قراره، مع تحقيق الأهداف الاستثمارية المرجوة من تأسيس الشركة.