كشف الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي أن بلاده لم تحصل على مساعدات أمريكية بقيمة 16 مليار دولار، رغم التعهدات والاتفاقات السابقة بشأن تقديمها، مؤكدا أن كييف ستواصل الضغط من أجل الحصول على هذه الأموال.
وقال زيلينسكي، خلال مقابلة مع قناة “TSN” الأوكرانية، إن المساعدات المذكورة لم تُصرف، مشددا على تقدير بلاده للدعم الذي تلقته، لكنه أكد ضرورة مواصلة السعي للحصول على المبلغ المتبقي.
وأشار إلى أنه يعمل على تأمين حزمة مساعدات أمريكية جديدة، موضحا أن استمرار العمليات العسكرية يفرض على السلطات الأوكرانية مواصلة تطوير قدراتها وتعزيز إمكاناتها.
وأضاف أن المطالبة بمزيد من الدعم تندرج ضمن مسؤولياته، لافتا إلى أن الحلفاء الأوروبيين يحثونه على الاستمرار في طلب المساعدات، دون الشعور بالحرج أو الاعتذار عن تكرار المطالب.
وتأتي هذه التصريحات بعدما أعرب زيلينسكي، في مقابلة مع قناة “ZDF” الألمانية يوم 4 نوفمبر، عن أمله في أن تسهم نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية ومكاسب الحزب الديمقراطي في زيادة الدعم العسكري والمالي المقدم إلى بلاده.
ورأى الرئيس الأوكراني أن تعزيز المساندة الأمريكية قد يدفع نظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى مراجعة موقفه من مواصلة الحرب، كما يمكن أن يساعد في توفير الظروف الملائمة لاستئناف المفاوضات.
وفي سياق متصل، وافقت الإدارة الأمريكية في 31 أكتوبر على صفقة محتملة لبيع أوكرانيا 500 صاروخ اعتراضي لأنظمة “باتريوت”، بقيمة 2.1 مليار دولار، على أن تتولى كندا وألمانيا والنرويج تمويلها دون الاعتماد على أموال أمريكية.
ومنذ أواخر عام 2024، أوقفت واشنطن تقديم الدعم المالي المباشر للموازنة الأوكرانية، بينما تواصل كييف مطالبة الدول الغربية بزيادة شحنات الأسلحة والمعدات العسكرية.
في المقابل، تؤكد موسكو أن إمداد أوكرانيا بالأسلحة وتدريب قواتها بمشاركة الدول الغربية يسهمان في إطالة أمد الصراع، دون أن يؤديا إلى تغيير موازين القوى على أرض المعركة.


