رفع بنك إنكلتراأسعار الفائدة الخميس، للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث سنوات، مشيرًا إلى احتمال تطبيق زيادة أخرى على الأقل إذا استمرت الحرب في الشرق الأوسط.
ونقلت وكالة “رويترز” عن البنك قوله: إنه “من المرجح أن يصل التضخم في بريطانيا إلى حوالي 5% في منتصف العام المقبل، وهو ما يزيد على مثلي الهدف الذي حدده البنك المركزي”.
ووفقًا للبنك فإن “حجم ضغوط التضخم المتوقعة جراء ارتفاع أسعار الطاقة على مدى أشهر يتطلب رفع سعر الفائدة الآن”.
وتأتي خطوة بنك إنكلترا في ظل تصاعد الضغوط التضخمية على الاقتصاد البريطاني، مع ارتفاع أسعار الطاقة والنفط بفعل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، الأمر الذي يزيد تكاليف الإنتاج والنقل والمعيشة، ويهدد بتراجع القدرة الشرائية للأسر.
وتُعد أسعار الفائدة من أبرز الأدوات التي تستخدمها البنوك المركزية للسيطرة على التضخم، إذ يؤدي رفعها إلى زيادة تكلفة الاقتراض وتشجيع الادخار، بما يسهم في تقليص الإنفاق والطلب الاستهلاكي والحد من ارتفاع الأسعار، لكنه قد ينعكس في المقابل على الاستثمارات والنمو الاقتصادي وسوق العقارات.
لأن البنك قال إن ضغوط التضخم المتوقعة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة خلال الأشهر المقبلة تتطلب رفع سعر الفائدة الآن
قال البنك إنه من المرجح أن يصل التضخم في بريطانيا إلى حوالي 5% في منتصف العام المقبل، وهو ما يزيد على مثلي هدفه
نعم، أشار إلى احتمال تطبيق زيادة أخرى على الأقل إذا استمرت الحرب في الشرق الأوسط وما ترتب عليها من ضغوط تضخمية


