أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، فرض حزمة جديدة من العقوبات على كوبا، استهدفت شبكة لشحن النفط الخام وأفرادًا وكيانات مرتبطة بها، في خطوة تتزامن مع إجراءات تمهّد لفرض قيود إضافية على قطاعات اقتصادية كوبية، تشمل الإلكترونيات والتصنيع والنقل البحري والتكنولوجيا.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في بيان نشره الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية: إن العقوبات الجديدة تطال أفرادًا وكيانات، من بينها كيانات مملوكة للدولة الكوبية وموردون يتخذون من الصين مقرًا لهم ويقدمون إمدادات للجيش الكوبي، إضافة إلى استهداف شبكة شحن النفط الخام.
وأشار روبيو إلى أن الحكومة الكوبية توجّه موارد البلاد لمصلحة النخبة العسكرية، بينما يحقق مقربون منها وأفراد من عائلاتهم أرباحًا عبر شبكات خارجية، مضيفًا أن كوبا تواصل أداء دورها كقاعدة انطلاق لتحالف عالمي من أطراف معادية للولايات المتحدة، تسعى إلى تهديدها والتجسس عليها والعمل ضد مصالحها.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق سلسلة من العقوبات الأمريكية المتتالية على كوبا منذ أيار الماضي، إذ فرضت واشنطن في أيلول الماضي قيودًا إضافية على بعض المعاملات المالية ورحلات المواطنين الأمريكيين إلى الجزيرة.
استهدفت شبكة لشحن النفط الخام وأفرادًا وكيانات مرتبطة بها، ومن بينها كيانات مملوكة للدولة الكوبية وموردون مقيمون في الصين يقدمون إمدادات للجيش الكوبي
تشمل الإلكترونيات والتصنيع والنقل البحري والتكنولوجيا
بحسب الخبر، تأتي هذه الإجراءات ضمن سلسلة عقوبات أمريكية متتالية على كوبا منذ أيار الماضي، مع قيود إضافية فُرضت في أيلول الماضي على بعض المعاملات المالية ورحلات المواطنين الأمريكيين إلى الجزيرة


