أكد وليد صلاح عبداللطيف، نجم الزمالك السابق، أن تأسيس شركة لكرة القدم بالنادي يمثل ضرورة كبيرة وخطوة مهمة لمستقبل القلعة البيضاء، لكنه شدد على ضرورة إعلان جميع التفاصيل المتعلقة بالشركة أمام أعضاء الجمعية العمومية وجماهير النادي، وفي مقدمتها نسب المستثمرين، والميزانية، وأسماء أعضاء مجلس إدارة الشركة، وآلية اتخاذ القرارات.

وقال وليد صلاح عبداللطيف، في تصريحات مع الإعلامي أمير هشام، عبر برنامج «مودرن سبورتس»، المذاع على قناة «مودرن MTI»، إن جميع التفاصيل المتعلقة بشركة الكرة يجب أن تكون واضحة للرأي العام، مع تحديد الجهة صاحبة القرار، سواء مجلس إدارة النادي أو إدارة الشركة.

وأضاف أن حصة نادي الزمالك يجب ألا تقل عن حصة المستثمرين، مؤكدًا أن امتلاك المستثمرين النسبة الأكبر قد يمنحهم السيطرة على القرارات، وهو ما يمثل خطورة على مستقبل النادي.

وأوضح أن المستثمرين ينظرون إلى المشروع من منظور اقتصادي بحت، ويبحثون عن تحقيق الأرباح، وهو ما قد يدفعهم لاتخاذ قرارات لا تتماشى بالضرورة مع مصلحة الفريق، مثل بيع عدد من اللاعبين لتحقيق مكاسب مالية.

واختتم تصريحاته بالتأكيد، أن نسبة مجلس إدارة الزمالك يجب أن تكون الأكبر تحت أي ظرف، حتى يظل القرار النهائي في يد النادي ويحافظ على هويته ومصالحه.

الأسئلة الشائعة

طالب بإعلان جميع تفاصيل الشركة أمام أعضاء الجمعية العمومية والجماهير، ومنها نسب المستثمرين والميزانية وأسماء مجلس الإدارة وآلية اتخاذ القرارات

لأنه يرى أن امتلاك المستثمرين للنسبة الأكبر قد يمنحهم السيطرة على القرارات ويعرض مستقبل النادي للخطر، بينما بقاء النسبة الأكبر للزمالك يحافظ على القرار النهائي داخل النادي

قال إن المستثمرين ينظرون للمشروع من منظور اقتصادي بحت وقد يسعون لتحقيق أرباح، ما قد يدفعهم لقرارات لا تتماشى مع مصلحة الفريق مثل بيع لاعبين لتحقيق مكاسب مالية