كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي أن الرئيس دونالد ترامب يدرس حاليا ثلاثة خيارات للتعامل مع الملف الإيراني، في ظل استمرار التوترات بين واشنطن وطهران وعدم حسم مسار المفاوضات.
ترامب يلوّح بخيارات جديدة تجاه إيران ويحسم موقفه خلال أسبوعين
وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهلة تمتد لأسبوعين لتحديد المسار الذي ستتبعه إدارته في التعامل مع إيران، سواء بالمضي في إجراءات إضافية ضدها أو إقرار اتفاق معها، في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب.
وخلال حديثه إلى الصحفيين في البيت الأبيض، الخميس، أشار ترامب إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تطورات مهمة، قائلا: “ستشهدون الكثير من الأمور خلال الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين، ونستعد لتنفيذ الكثير من الأمور”.
وفي سياق حديثه عن الملف النووي، أكد الرئيس الأمريكي أن طهران لا يمكنها اتخاذ أي إجراء بشأن برنامجها النووي دون موافقة واشنطن، مضيفا أن إيران قد تحتاج إلى 25 عاما لإعادة بناء ما دمرته الحرب.
وتتزامن هذه التصريحات مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة قطرية، بهدف التوصل إلى تسوية تنهي الحرب التي دخلت شهرها الثامن.
وكان ترامب قد تحدث عن إمكانية التوصل إلى تفاهم مع طهران قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، معربا عن اعتقاده بأن إيران تسعى إلى إنهاء الأزمة سريعا. وكتب عبر منصته “تروث سوشيال” أن التوصل إلى اتفاق مع إيران أمر وارد، وأن طهران ترغب في تسوية في أقرب وقت ممكن.
وفي موازاة المسار التفاوضي، تتداول أوساط دبلوماسية وإعلامية احتمالات بشأن استعداد الولايات المتحدة لشن ضربات عسكرية ضد إيران بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي، بما يضع المفاوضات والتحركات العسكرية المحتملة ضمن مسارات التعامل مع الأزمة.
المقال يذكر أن ترامب يدرس ثلاثة خيارات للتعامل مع الملف الإيراني، بينها المضي في إجراءات إضافية ضد إيران أو إقرار اتفاق معها
وضع ترامب مهلة تمتد لأسبوعين لتحديد المسار الذي ستتبعه إدارته في التعامل مع إيران
نعم، ويشير المقال إلى استمرار المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة قطرية بهدف التوصل إلى تسوية تنهي الحرب


