أغلقت مؤشرات بورصة وول ستريت الأمريكية جلسة تداولاتها، أمس الخميس، على انخفاض حاد، وسط تراجع أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، على خلفية مخاوف من تشديد الضوابط التنظيمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، عقب فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسي الكونغرس الأمريكي.
وذكرت وكالة رويترز أن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 انخفض 331.94 نقطة، ما يعادل 4.32 بالمئة، ليغلق عند 7353.65 نقطة، فيما تراجع مؤشر ناسداك المجمع 1421.50 نقطة، بنسبة 5.46 بالمئة، إلى 24315.02 نقطة، مسجلًا أكبر خسارة يومية له منذ 19 شهرًا، ودخل بذلك مرحلة التصحيح الفني بعد انخفاضه بأكثر من 10 بالمئة عن مستواه القياسي المسجل في السادس من تشرين الأول الماضي.
كما هبط مؤشر داو جونز الصناعي 1842.69 نقطة، بنسبة 3.45 بالمئة، ليغلق عند 51513.43 نقطة، بالتزامن مع تراجع أسهم شركة إنفيديا وعدد من كبرى شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية.
وكانت مؤشرات وول ستريت سجلت ارتفاعًا جماعيًا في جلسة الأربعاء، عقب فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسي الكونغرس، وسط تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة وتراجع حالة عدم اليقين السياسي، قبل أن تنعكس المكاسب في جلسة الخميس بفعل المخاوف المرتبطة بمستقبل الاستثمارات في قطاع الذكاء الاصطناعي.
تراجعت بسبب هبوط أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية مع مخاوف من تشديد الضوابط التنظيمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي عقب فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسي الكونغرس الأمريكي
انخفض مؤشر ناسداك المجمع 1421.50 نقطة بنسبة 5.46 بالمئة ليغلق عند 24315.02 نقطة، مسجلًا أكبر خسارة يومية له منذ 19 شهرًا
هبط المؤشر 331.94 نقطة بما يعادل 4.32 بالمئة ليغلق عند 7353.65 نقطة


