أنهت بورصة وول ستريت جلسة تداولات الاثنين على أداء متباين، إذ تراجع مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك، في حين تمكن داو جونز من تحقيق مكاسب، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين بفعل ترقب نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا والتطورات السياسية والاقتصادية.
وجاءت تحركات الأسواق بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط العالمية، بعد ظهور مؤشرات على استعداد إيران للانخراط في محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما عزز الآمال بإمكانية التوصل إلى تسوية سياسية تخفف التوترات الجيوسياسية وتحد من الضغوط على أسواق الطاقة والتضخم.
وعلى صعيد الأسهم، تعرض سهم شركة أبل لضغوط قبل الكشف عن نتائجها المالية الفصلية عقب انتهاء جلسة التداول، مع تزايد اهتمام المستثمرين بتأثير ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة على تكاليف الشركة وهوامش أرباحها. في المقابل، سجل سهما أمازون وتسلا ارتفاعًا خلال التعاملات.
وفي سياق متصل، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل، بينما ظلت مخاوف المستثمرين قائمة بشأن حجم الاستثمارات الضخمة التي تضخها شركات التكنولوجيا في مجال الذكاء الاصطناعي، ومدى قدرتها على تحقيق عوائد اقتصادية تتناسب مع تلك النفقات.
وأشار جيك دولارهيد، الرئيس التنفيذي لشركة لونجبو لإدارة الأصول، إلى أن التحركات الإيجابية في بداية الجلسة عكست رغبة بعض المستثمرين في استغلال تراجعات السوق لشراء الأسهم، لكنه لفت إلى استمرار التساؤلات بشأن جدوى الإنفاق المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، محذرًا من أن تجاوز الاستثمارات حدود العائد الاقتصادي المتوقع قد يتحول إلى عبء على المساهمين.
وفي ختام التعاملات، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.50%، ما يعادل 37.80 نقطة، ليصل إلى 7542.27 نقطة، كما هبط مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 1.07%، فاقدًا 272.68 نقطة، ليستقر عند 25164.32 نقطة.
وعلى النقيض، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 221.88 نقطة، أو ما يعادل 0.43%، مسجلًا 51992.19 نقطة.
وتتجه أنظار المستثمرين إلى نتائج الشركات الأمريكية المرتقبة والتطورات السياسية، إلى جانب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة يوم الثلاثاء، في ظل مساعي الأسواق لتحديد اتجاهها خلال الفترة المقبلة.
أنهت الجلسة بأداء متباين؛ تراجع ستاندرد آند بورز 500 وناسداك، بينما ارتفع داو جونز
السهم تعرض لضغوط قبل إعلان نتائجه الفصلية مع اهتمام المستثمرين بتأثير ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة على تكاليف الشركة وهوامش أرباحها
الأسواق تأثرت بترقب نتائج شركات التكنولوجيا وتطورات المفاوضات المرتبطة بإيران وانخفاض أسعار النفط ومخاوف الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي


