أعلنت شركة يونانية متخصصة في تشغيل ناقلات المنتجات النفطية، الجمعة، مقتل أحد أفراد طاقم ناقلة “إم. تي فيلوس”، بعد تعرضها لانفجار يُعتقد أنه نجم عن هجوم صاروخي في الخليج، وفق ما أوردته رويترز.

وقالت شركة “فيلوس تانكرز” إن الناقلة كانت تبحر من دون حمولة في اتجاه البحرين عندما تعرضت للهجوم، موضحة أن أحد البحارة عُثر عليه مصابًا بجروح قاتلة بعد أن كان قد أُبلغ عن فقدانه عقب الانفجار.

وأضافت الشركة في بيان أنها تلقت بحزن بالغ نبأ وفاة البحار، الذي عُثر عليه لاحقًا على متن السفينة متأثرًا بإصاباته.

وتزامن الحادث مع واقعة أمنية أخرى في اليونان، بعدما دفعت تهديدات بوجود قنبلة على متن سفينة سياحية متجهة إلى إسرائيل السلطات إلى تنفيذ عملية تفتيش في ميناء جزيرة سيروس.

وكان شخص مجهول قد أبلغ بوجود عبوة ناسفة يُزعم أنها مثبتة على بدن السفينة “كراون آيريس”، التي ترفع علم بنما، وكانت تستعد للإبحار إلى حيفا وعلى متنها 940 راكبًا و597 فردًا من أفراد الطاقم.

واستنفرت السلطات اليونانية فرق خفر السواحل، التي نفذت عمليات تفتيش للسفينة بمشاركة كلب متخصص في الكشف عن المتفجرات وغواص، إلى جانب نشر وحدة خاصة من خفر السواحل في موقع الحادث.

ولم تكشف عمليات التفتيش الأولية عن وجود أي جهاز متفجر على متن السفينة، فيما وصل خبراء إضافيون من خفر السواحل لاستكمال عمليات البحث والتأكد من سلامة السفينة.

وبعد انتهاء الإجراءات الأمنية، تمكنت “كراون آيريس” من استئناف رحلتها باتجاه وجهتها، من دون العثور على عبوة ناسفة وفق نتائج عمليات التفتيش التي أُجريت حتى ذلك الوقت.

الأسئلة الشائعة

تعرضت الناقلة لانفجار يُعتقد أنه نجم عن هجوم صاروخي أثناء إبحارها من دون حمولة باتجاه البحرين، وأدى ذلك إلى مقتل أحد أفراد طاقمها

قالت شركة فيلوس تانكرز إن البحار كان قد أُبلغ عن فقدانه عقب الانفجار، ثم عُثر عليه لاحقًا على متن السفينة متأثرًا بإصاباته

لا، عمليات التفتيش الأولية لم تكشف عن أي جهاز متفجر على متن السفينة، وبعد استكمال الإجراءات الأمنية استأنفت رحلتها باتجاه وجهتها