قال الدكتور ياسر ثابت، الكاتب الصحفي، إن الجوائز الأدبية والإبداعية، مثل جائزة نوبل، قد تسهم في تحريك المياه الراكدة في الأوساط الثقافية والأدبية، وخلق حافز لدى المبدعين والمثقفين والأدباء لتقديم أعمال جديدة ومتميزة، بما يعزز انتشار الإنتاج الثقافي الجيد.

وأضاف ثابت خلال استضافته في برنامج «جدل» المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، ويقدمه الإعلامي خالد عاشور أن النظر إلى هذه الجوائز ينبغي ألا يقتصر على التحفظات المرتبطة بها، بل يجب أيضًا الالتفات إلى جوانبها الإيجابية، مؤكدًا أنه لا يعارض انتشار الجوائز وتعددها، لكنه يرى ضرورة الانتباه إلى بعض الملاحظات المتعلقة بمعايير منحها وآليات التحكيم.

وأوضح أن بعض الجوائز قد تفرض قيودًا غير مباشرة على المبدعين، وتدفعهم إلى توجيه أعمالهم بما يتناسب مع أذواق لجان التحكيم وتوجهات القائمين على الجوائز، أو ما ينسجم مع دور النشر التي تميل إليها تلك اللجان.

وأشار إلى أن تكرار فوز أعمال صادرة عن دور نشر بعينها ببعض الجوائز، لا سيما في المجال الثقافي العربي، يثير تساؤلات بشأن مدى تنوع الاختيارات، محذرًا من أن يؤدي ذلك إلى ظهور أدب مصطنع أو إبداع يُنتج خصيصًا لإرضاء لجان التحكيم، بدلًا من أن ينطلق من رؤية المبدع وتجربته الحقيقية.

الأسئلة الشائعة

قال إن الجوائز الأدبية والإبداعية قد تحرك الأوساط الثقافية وتشجع المبدعين على تقديم أعمال جديدة ومتميزة بما يعزز انتشار الإنتاج الثقافي الجيد

حذر من أن بعض الجوائز قد تفرض قيودًا غير مباشرة على المبدعين وتدفعهم إلى توجيه أعمالهم بما يتناسب مع أذواق لجان التحكيم أو توجهات القائمين عليها

لأنه يرى أن تكرار فوز أعمال صادرة عن دور نشر محددة يثير تساؤلات حول مدى تنوع الاختيارات وقد يؤدي إلى إنتاج أدب مصطنع لإرضاء لجان التحكيم