كشف دكتور هاني الملقي رئيس الوزراء الأردني الأسبق أن المملكة الأردنية الهاشمية استضافت خلال فترة توليه رئاسة الحكومة نحو مليون و300 ألف سوري اضطروا إلى مغادرة بلادهم بسبب الأزمة السورية مؤكدا أن استقبالهم كان واجبا وطنيا وإنسانيا رغم محدودية موارد الأردن وإمكاناته الاقتصادية.

وقال الملقي خلال لقائه مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر في برنامج “الجلسة سرية” على شاشة قناة “القاهرة الإخبارية” إن الأردن لا يشعر بأنه مضطر أو محشور في تحمل الأعباء الاقتصادية والإنسانية الناجمة عن الأزمات العربية وإنما يقدم المساعدة بإرادته انطلاقا من واجبه الإنساني والقومي.

وأضاف أن استضافة السوريين والعراقيين الذين غادروا بلادهم بسبب الحروب والأزمات كانت مسؤولية يتحملها الأردن بشرف مشيرا إلى أن عدد السوريين الذين استضافتهم المملكة خلال فترة رئاسته للحكومة بلغ نحو مليون و300 ألف شخص في المخيمات.

وأوضح أن هذا العدد يمثل قرابة 10% من إجمالي سكان المملكة الذين يبلغ عددهم نحو 10 ملايين نسمة لافتا إلى أن القيادة الأردنية تنطلق في تعاملها مع هذه الأزمات من قناعة تعتبر مساعدة المحتاجين واجبا إنسانيا وأخلاقيا وليست منة على أحد.

وشدد الملقي على أن الأردن سيظل سباقا إلى تقديم ما يستطيع من مساعدة لأي شعب عربي يتعرض لأزمة أو محنة معربا عن أمله في استعادة الأمة العربية قوتها وتماسكها.

الأسئلة الشائعة

قال إن المملكة استضافت نحو مليون و300 ألف سوري خلال فترة توليه رئاسة الحكومة

وصفه بأنه واجب وطني وإنساني، وقال إن الأردن يقدم المساعدة بإرادته انطلاقا من واجبه الإنساني والقومي

أدلى بها خلال لقائه مع الإعلامي سمير عمر في برنامج الجلسة سرية على شاشة قناة القاهرة الإخبارية