قال الدكتور أيمن غنيم، الخبير الاقتصادي، إن منظومة الدعم النقدي تتمتع بكفاءة أكبر مقارنة بالدعم العيني، وفقًا لتجارب الدول التي طبقت هذا النظام منذ سنوات، موضحًا أن الدعم النقدي يعتمد على مسؤولية المتلقي في توجيه الأموال إلى السلع والخدمات التي تحتاجها أسرته بصورة فعلية.
الدعم النقدي أكثر كفاءة من الدعم العيني
وأضاف غنيم، خلال مداخلة على قناة «الحياة»، أن منظومة الدعم النقدي تقوم على مسؤولية رب الأسرة في إدارة المبلغ المخصص له، وإنفاقه على أكثر الاحتياجات أهمية بالنسبة لأفراد أسرته، بدلًا من حصوله على سلع محددة قد لا تتوافق بالضرورة مع أولوياته واحتياجاته الفعلية.
وأوضح الخبير الاقتصادي أن الانتقال إلى الدعم النقدي يرتبط بمسؤولية مزدوجة، تشمل مسؤولية المواطن في حسن توجيه المبلغ المخصص لأسرته، ومسؤولية الدولة في دراسة المنظومة بصورة دقيقة، بما يضمن تحقيق أهداف الحماية الاجتماعية.
وأشار إلى أن الدول التي لديها تجارب قديمة في تطبيق الدعم النقدي ترى أنه أكثر كفاءة، نظرًا لما يوفره من مرونة في تلبية الاحتياجات المختلفة للأسر.
لأنه يترك للأسرة حرية توجيه المبلغ إلى السلع والخدمات التي تحتاجها فعليًا، بدلًا من فرض سلع محددة قد لا تناسب أولوياتها
المسؤولية تقع على رب الأسرة في إدارة المبلغ المخصص له وإنفاقه على الاحتياجات الأكثر أهمية لأفراد أسرته
أوضح الخبير أن الدولة عليها دراسة المنظومة بدقة لضمان تحقيق أهداف الحماية الاجتماعية


