أكد النائب إيهاب منصور، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي، أن عدم ترشحه لرئاسة الحزب جاء بسبب انشغاله بعدد من الملفات والقضايا داخل مجلس النواب، مشيرًا إلى أنه لا يرى أن الوقت الحالي مناسب لتولي مسؤولية قيادية جديدة داخل الحزب، لكنه لا يستبعد التفكير في الأمر خلال الفترة المقبلة.

وأوضح إيهاب منصور لـ”البوابة نيوز”، على هامش انتخابات رئيس الحزب والهيئة العليا، أن انعقاد المؤتمر العام وإجراء الانتخابات يمثلان خطوة إيجابية نحو ترسيخ التداول الحقيقي للسلطة داخل الحزب، رغم عدم رضاه عن اقتصار المنافسة على مرشح واحد لرئاسة الحزب، لافتًا إلى أن أعضاء المؤتمر رفضوا تعديلات اللائحة المطروحة، ما يستدعي إعداد لائحة جديدة خلال الفترة المقبلة.

وشدد منصور على أن أولويات الحزب يجب أن تنطلق من احتياجات المواطنين ومشكلاتهم المعيشية، في ظل الضغوط الناتجة عن ارتفاع الأسعار وأزمات بطاقات التموين وتكافل وكرامة والعدادات الكودية، وملفات ذوي الإعاقة والمعاشات.

وأشار إلى تدخله في عدد من هذه الملفات، موضحًا أنه ساهم في إعادة بطاقات التموين لنحو 128 ألف مواطن بمنطقة العمرانية، إلى جانب متابعة آلاف شكاوى أصحاب المعاشات والتعاون مع الجهات المعنية لحلها.

المجالس المحلية

وأضاف أن غياب المجالس المحلية يمثل أحد أسباب تفاقم المشكلات الخدمية، مؤكدًا أهمية إجراء انتخابات المحليات لما يمكن أن تؤديه من دور في متابعة احتياجات المواطنين والتعامل مع أزماتهم على أرض الواقع.

الأسئلة الشائعة

قال إنه لم يترشح بسبب انشغاله بعدد من الملفات والقضايا داخل مجلس النواب، وأن الوقت الحالي لا يبدو مناسبًا لتولي مسؤولية قيادية جديدة داخل الحزب

اعتبر انعقاد المؤتمر العام وإجراء الانتخابات خطوة إيجابية نحو ترسيخ التداول الحقيقي للسلطة داخل الحزب، لكنه أبدى عدم رضاه عن اقتصار المنافسة على مرشح واحد

قال إن الأولويات يجب أن تنطلق من احتياجات المواطنين ومشكلاتهم المعيشية، مثل ارتفاع الأسعار وأزمات بطاقات التموين وتكافل وكرامة والعدادات الكودية وملفات ذوي الإعاقة والمعاشات