أثارت الخسارة الكبيرة التي مُني بها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي حالة من الجدل داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب، وسط تصاعد الخلافات بشأن المسؤولية عن النتائج، خاصة تداعيات الحرب مع إيران، وتزايد التساؤلات حول مستقبل عدد من أبرز أعضاء فريق الأمن القومي.
وتجددت التحركات الرامية إلى عزل وزير الدفاع بيت هيجسيث، بعدما أعلن النائب الجمهوري توماس ماسي عزمه إعادة طرح قرار اتهامه أمام مجلس النواب، في وقت جدد فيه ترامب دعمه للوزير، مشيدًا بأدائه رغم الانتقادات الموجهة إلى إدارة الحرب.
وفي سياق متصل، نفى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التقارير التي تحدثت عن اعتزامه الاستقالة من منصبه، مؤكدًا أنه يعتزم الاستمرار في مهمته حتى نهاية ولاية ترامب.
كما تجنب روبيو الخوض في التكهنات المتعلقة بطموحاته السياسية وإمكانية خوضه سباق الرئاسة الأمريكية عام 2028.
الحديث عاد بعد الخسارة الكبيرة التي مُني بها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي، ومع إعلان النائب الجمهوري توماس ماسي عزمه إعادة طرح قرار اتهامه أمام مجلس النواب
ترامب جدد دعمه لبيت هيجسيث، وأشاد بأدائه رغم الانتقادات الموجهة إلى إدارة الحرب
لا، فقد نفى ماركو روبيو التقارير التي تحدثت عن اعتزامه الاستقالة، وقال إنه سيستمر في مهمته حتى نهاية ولاية ترامب


