حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من تداعيات استمرار الهجمات في اليمن، مؤكدا أنها تجبر آلاف المدنيين على الفرار من منازلهم في عدد من المحافظات الواقعة غرب وشمال غرب البلاد، وسط تصاعد أعداد النازحين الذين بلغ عددهم 313 ألف شخص منذ بداية شهر أغسطس.
وأوضح المكتب الأممي أن محافظة تعز سجلت أكبر عدد من حالات النزوح خلال الفترة المذكورة، حيث مثل النازحون منها نحو اثنين من كل خمسة أشخاص اضطروا إلى مغادرة منازلهم، في مؤشر على حجم التأثير الذي خلفته التطورات الميدانية على السكان المدنيين.
وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن المدنيين لا يزالون يتحملون الجزء الأكبر من تداعيات استمرار الهجمات، في ظل تزايد المخاطر التي تهدد سلامتهم واستقرارهم المعيشي، واضطرار أعداد كبيرة منهم إلى ترك مناطق إقامتهم بحثا عن أماكن أكثر أمنا.
الأمم المتحدة تكشف حصيلة الضحايا المدنيين في اليمن منذ أغسطس.
وفي سياق متصل، كشف مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن توثيق 281 حالة وفاة وإصابة في صفوف المدنيين باليمن منذ مطلع شهر أغسطس، مشيرا إلى أن الحصيلة تشمل مقتل 69 شخصا وإصابة 212 آخرين.
ولفت المكتب إلى أن الأطفال يمثلون أكثر من ثلث إجمالي الضحايا المدنيين، وهو ما يعكس حجم المخاطر التي يتعرض لها المدنيون، خاصة الفئات الأكثر ضعفا، جراء استمرار أعمال العنف والهجمات في عدد من المناطق اليمنية.
بلغ عدد النازحين 313 ألف شخص منذ بداية شهر أغسطس، بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية
محافظة تعز سجلت أكبر عدد من حالات النزوح خلال الفترة المذكورة، إذ مثل النازحون منها نحو اثنين من كل خمسة أشخاص اضطروا إلى مغادرة منازلهم
وثق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان 281 حالة وفاة وإصابة بين المدنيين، تشمل مقتل 69 شخصا وإصابة 212 آخرين


