مع اقتراب فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، تتزايد معدلات الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا الموسمية. وفي هذا السياق، يقول الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة في تصريح خاص لـ”البوابة ” عن أعراض البرد وحزمة إرشادات وقائية متكاملة تهدف إلى تعزيز المناعة المجتمعية والحد من انتشار العدوى الفيروسية بين المواطنين.
أعراض نزلات البرد:
• الأعراض بسيطة
• ربما تحدث العدوى بنزلات البرد بدون أعراض فى حوالى 20 % من الحالات،
• وهؤلاء ينقلون العدوى للأخرين بسهولة، يستطيع الشخص المصاب نقل العدوى للآخرين قبل ظهور الأعراض بحوالى 24-48 ساعة، وتستمر القدرة على نشر الفيروس إلى اليوم الثالث أو الرابع بعد ظهور الأعراض.
• تظهر أعراض نزلات البرد بعد يوم إلى ثلاثة أيام من التعرض لفيروس يسبب البرد.
• قد تشمل العلامات والأعراض التي قد تختلف من شخص لآخر ما يلي :
1. انسداد الأنف
2. أو احتقان الأنف
3. التهاب الحلق
4. السعال
5. ألام خفيفة بالجسم أو صداع
6. العطاس
7. حمى خفيفة
8. شعور عام بالاعتلال
.
الأكثر عرضة لنزلات البرد:
1. الرضع
2. والأطفال الصغار
3. المصابون بقلة المناعة.
4. المصابون بالأمراض المزمنة المهملة العلاج .
• نزلات البرد تكثر في الخريف والشتاء.
• نزلات البرد تكثر في المدخنين والمعرضين للتدخين السلبي.
• المخالطة اللصيقة
• المدارس
• وسائل المواصلات
• لايوجد علاج أو تطعيم ضد نزلات البرد .
• الشفاء يتم عندما يتعافى الجهاز المناعى ويقضى تماما على فيروسات نزلات البرد .
10 نصائح وقائية لتجنب نزلات البرد والإنفلونزا مع إطلالة فصل الشتاء :
1. النظافة الشخصية هي خط الدفاع الأول
تعد النظافة الشخصية الحصن الأساسي للوقاية من مسببات العدوى؛ إذ تؤكد التقارير الطبية على ضرورة غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون، أو استخدام المعقمات الكحولية. وباعتبار اليدين الناقل الخطير للجراثيم جراء ملامسة الأسطح، يشدد على تجنب لمس الوجه، العينين، الأنف، أو الفم، والامتناع عن تناول الطعام إلا بعد تعقيم اليدين جيدا.
2. تعزيز الجهاز المناعي
يمثل الجهاز المناعي خط الصد الأول في مواجهة الأمراض. ويمكن رفع كفاءته عبر اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات المليئة بالفيتامينات والمعادن والألياف، مع التركيز على الأطعمة والمشروبات المعززة بالبروتينات، وفيتاميني “C” و”D”، ومعدن الزنك، وفي المقابل، يُنصح بالحد من الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة والسكريات المكررة، إلى جانب الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلا .
3. تجنب المخالطة والالتزام بالعزل المؤقت
يُوصى بالابتعاد عن التواصل المباشر مع الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية كالعطس والرشح والسعال. وفي حال الإصابة الفعلية، تُفرض ضرورة البقاء في المنزل للراحة ومنع نقل العدوى للآخرين.
4. الإكثار من السوائل الدافئة
تؤدي المشروبات الدافئة دوراً فعالاً في تخفيف احتقان الحلق والجيوب الأنفية وتهدئة السعال، بالإضافة إلى دورها الحيوي في الحفاظ على ترطيب الجسم ورفع كفاءة الجهاز المناعي.
5. التهوية الدورية وتطهير الأسطح
تسهم التهوية المستمرة للمنازل وأماكن العمل، إلى جانب تطهير الأسطح شديدة التلامس ، مثل مقابض الأبواب ومفاتيح الإضاءة، في محاصرة الفيروسات والحد من انتشارها.
6. التحصين ضد التيارات الهوائية الباردة
يحذر الأطباء من الانتقال الفجائي من الأماكن الدافئة إلى تيارات الهواء الباردة خاصة بعد الاستحمام يجب تفادي الصدمة الحرارية التي تضعف مناعة الجسم، مع ضرورة تغطية الأنف والفم عند الخروج في الأجواء الباردة.
7. ارتداء الملابس المناسبة
يقتضي الطقس الشتوي ارتداء طبقات كافيه من الملابس لحماية الجسم من التغيرات الحادة في درجات الحرارة والحفاظ على دفئه الداخلي.
8. ممارسة الرياضة بانتظام
تعزز الأنشطة البدنية الدورة الدموية وترفع كفاءة الجهاز المناعي، مع التأكيد على أهمية التوقف عن التمارين والخلود للراحة التامة عند الإصابة الفعلية بنزلة برد.
9. الحصول على لقاح الإنفلونزا
يُعد تلقي لقاح الإنفلونزا الموسمية مع بداية فصل الشتاء إجراء وقائي فعال للحد من احتمالات الإصابة وخفض حدة الأعراض المتوقعة.
10. تجنب التكدس واستخدام الكمامات
مع سهولة انتقال العدوى في التجمعات البشرية، ينصح بتجنب الأماكن المزدحمة قدر الإمكان، مع الالتزام بارتداء الكمامات الواقية حفاظا على السلامة العامة.
وفي الخلاصة، تعد الوقاية هي الأفضل لتجاوز فصل الشتاء بأمان صحي تام، وذلك بالالتزام الواعي بتلك الممارسات اليومية التي تضمن حماية الفرد والمجتمع.
تشمل انسداد أو احتقان الأنف، التهاب الحلق، السعال، آلاما خفيفة بالجسم أو صداعا، العطاس، حمى خفيفة وشعورا عاما بالاعتلال
الأكثر عرضة هم الرضع والأطفال الصغار والمصابون بقلة المناعة والمصابون بالأمراض المزمنة المهملة العلاج
أبرز النصائح هي غسل اليدين وتعقيمهما، تعزيز المناعة بالغذاء والنوم الكافي، تجنب المخالطة والعزل عند الإصابة، الإكثار من السوائل الدافئة وارتداء الكمامات وتلقي لقاح الإنفلونزا


