أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، أن التنسيق المصري السعودي جزء من الاستراتيجية المصرية المستمرة في بناء جدار إقليمي ودولي من أجل العودة للحوار ومنع التصعيد والانزلاق إلى حرب شاملة انطلاقًا من رؤية مصر الرافضة للحلول العسكرية التي لا تحقق أي أهداف.
وأضاف، خبير العلاقات الدولية، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية إيمان عبد الباقي، خلال برنامج “اليوم” المذاع على قناة “DMC”، أن هذا التنسيق في اتجاهين داخل إطار الرباعية التي تضم باكستان وتركيا وتمثل القوى الإقليمية الفاعلة في الإقليم ويشكل التنسيق فيما بينها لثقلها السياسي والاقتصادي والأمني دورًا مهمًا في ضبط مسار التفاعلات في المنطقة.
وأشار إلى جهود مصر وتنسيقها مع القوى الفاعلة الأخرى في الإقليم كالإمارات العربية والكويت وقطر وعمان وكذلك مع القوى الدولية كالصين وقوى أوروبية مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا، مؤكدًا أن هذا التحرك المصري ينطلق من ثوابت السياسية المصرية ورؤية الرئيس السيسي في أن التصعيد يُشكل خطورة على المنطقة وأن مصر حذرت من مخاطر التصعيد مبكرًا.
بحسب الخبير، هو جزء من الاستراتيجية المصرية المستمرة لبناء جدار إقليمي ودولي يهدف إلى العودة للحوار ومنع التصعيد والانزلاق إلى حرب شاملة
ذكر الخبر الرباعية التي تضم باكستان وتركيا، كما أشار إلى تنسيق مصر مع الإمارات والكويت وقطر وعمان
أشار الدكتور أحمد سيد أحمد إلى تنسيق مصر مع الصين، ومع قوى أوروبية مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا


