أدان رئيس جواتيمالا برناردو أريفالو، الهجوم المسلح الذي وقع في منطقة “ريو هوندو” بإقليم “زاكابا”، وأسفر عن مقتل النائب البرلماني خوليو بورتيو وثلاثة من أفراد الشرطة الوطنية المدنية.
وأعرب رئيس جواتيمالا -في بيان اليوم السبت- عن خالص تعازيه لأسر الضحايا، مشيرا إلى أن أفراد الشرطة لقوا مصرعهم أثناء تأدية واجبهم، وأن جواتيمالا تكرم شجاعتهم وتضحياتهم التي لن تُنسى.
ووجه الرئيس قوات الأمن بالتعاون الكامل مع النيابة العامة لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسئولين عنه، تمهيدا لمحاسبتهم أمام القضاء، مؤكدا أن حكومته لن تسمح للعنف الإجرامي بتهديد حياة المواطنين وسلامتهم.
ويأتي الحادث بعد نحو ثلاثة أسابيع من مقتل المدعي العام السابق لمكافحة الفساد خوان فرانسيسكو سولورزانو فوبا بإطلاق النار عليه في العاصمة جواتيمالا سيتي، في واقعة أثارت مخاوف بشأن نفوذ الجريمة المنظمة واحتمالات عودة الاغتيالات ذات الدوافع السياسية، دون أن تعلن السلطات وجود صلة بين الحادثين.
أسفر عن مقتل النائب البرلماني خوليو بورتيو وثلاثة من أفراد الشرطة الوطنية المدنية
أدان برناردو أريفالو الهجوم وأعرب عن تعازيه لأسر الضحايا، مؤكدا أن الشرطة قُتلت أثناء أداء واجبها
وجّه الرئيس قوات الأمن بالتعاون الكامل مع النيابة العامة لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه تمهيدا لمحاسبتهم أمام القضاء


