أكد مصدر دبلوماسي سوري، وفق ما نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا»، أن الأنباء المتداولة بشأن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن لا أساس لها من الصحة، في موقف يعكس حرص دمشق على توضيح موقفها من التقارير التي تحدثت عن احتمال انخراطها في المواجهات العسكرية ضد جماعة الحوثيين.
وجاء النفي عقب تقارير إعلامية تحدثت عن وجود مباحثات سورية سعودية بشأن احتمال مشاركة قوات سورية في عمليات عسكرية داخل اليمن، بهدف دعم القوات المناهضة للحوثيين.
وكان موقع «أكسيوس» الأمريكي قد نشر تقريراً أشار فيه إلى أن دمشق تدرس مقترحاً لإرسال قوات إلى اليمن، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، من دون وجود إعلان رسمي يؤكد اتخاذ قرار بهذا الشأن.
وفي المقابل، شددت التصريحات السورية على أن الأولوية الراهنة للحكومة تتمثل في تعزيز الاستقرار الداخلي، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وتحسين الظروف المعيشية، إلى جانب العمل على إعادة الإعمار، بما لا يتوافق مع التوجه نحو فتح جبهات عسكرية جديدة.
ويكتسب الموقف أهمية في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، والتوترات المرتبطة بالهجمات الحوثية على السعودية والممرات البحرية، وما تفرضه من حسابات سياسية وأمنية على الدول الإقليمية.
وفي تطور مرتبط بالملف، نقلت وكالة «رويترز» في 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2026 عن مصادر عسكرية سورية ومسؤول أمريكي أن عشرات العسكريين السوريين انتقلوا إلى السعودية خلال الأسابيع الماضية، في إطار مهام استشارية وتدريبية.
وأوضحت الوكالة أن اتفاق التعاون الدفاعي بين دمشق والرياض يتضمن التدريب وتبادل الخبرات والدعم الاستشاري، وهو ما لا يعني بالضرورة إرسال قوات سورية للمشاركة المباشرة في القتال داخل اليمن.
وتبرز هنا ضرورة التمييز بين التعاون العسكري الثنائي بين سوريا والسعودية، وبين المشاركة في العمليات القتالية داخل الأراضي اليمنية؛ فالأمران مختلفان من حيث طبيعة المهام والالتزامات العسكرية والسياسية.
ويظل النفي السوري هو الموقف المعلن بشأن هذه الأنباء، مع استمرار الحديث عن تعاون دفاعي وتدريبي مع السعودية، وفق ما أوردته التقارير الصحفية.
لا، المصدر الدبلوماسي السوري الذي نقلته سانا أكد أن الأنباء المتداولة بشأن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن لا أساس لها من الصحة
التقارير الإعلامية تحدثت عن مباحثات سورية سعودية واحتمال مشاركة قوات سورية في عمليات داخل اليمن لدعم القوات المناهضة للحوثيين، لكن دمشق نفت ذلك
رويترز نقلت عن مصادر عسكرية سورية ومسؤول أمريكي أن عشرات العسكريين السوريين انتقلوا إلى السعودية في مهام استشارية وتدريبية، وليس بالضرورة للمشاركة في القتال داخل اليمن


