شن الإعلامي أحمد موسى هجومًا حادًا على الداعمين والمحتفين بفوز عبد الرحمن السيد، المعروف باسم «عبدول»، بمقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيجان، متهمًا إياهم بالترويج لشخص يعادي مصر ويتطاول على شعبها وقواتها المسلحة، وتقديم مصالحهم الشخصية والسعي وراء تصدر الترند على حساب مصالح الوطن.
ووجّه أحمد موسى انتقادات حادة إلى من احتفلوا بفوز عبد الرحمن السيد، معتبرًا أن دعمهم له يمثل تكرارًا لمواقف سابقة، مشيرًا إلى أن بعض الأشخاص سبق أن دعموا جماعة الإخوان الإرهابية، وضربوا بها المثل قبل أن تتكشف نتائج هذا الدعم، على حد تعبيره.
وكتب أحمد موسى عبر حسابه الرسمي على موقع «إكس»: «شوية دلاديل وعاهات ومرتزقة بيدعموا المسخ وداعمين لدلدول كل همه سب مصر والتطاول عليها وتجد دجالين ومنافقين بيضربوا به المثل عملوا كده بالضبط مع تنظيم الإخوان الإرهابي ودعموهم لحد ما لبسونا في الحيط».
وأضاف: «البحث عن مصالحهم الخاصة وجيوبهم والترند على حساب مصالح الوطن. أفيقوا واستقيموا وكفى استعباطًا وجهلًا، توقفوا عن الترويج والدعم لكل من يعادي مصر وشعبها ويتطاول على القوات المسلحة»، مختتمًا منشوره بقوله: «بفضل الله مصر محفوظة».
كان أحمد موسى قد انتقد في وقت سابق فوز عبد الرحمن السيد على المرشح الجمهوري مايك روجرز في انتخابات ولاية ميشيجان، مؤكدًا أن هذه النتيجة «لا تعنينا نهائيًا»، ولا تعني بالضرورة تحقيق مكاسب للقضايا العربية أو القضية الفلسطينية أو الدفاع عن الإسلام.
ورفض موسى اعتبار فوز عبد الرحمن السيد انتصارًا للقضايا العربية أو الإسلامية، مشددًا على ضرورة تقييم مواقفه وتصريحاته تجاه مصر وشعبها والقوات المسلحة، بدلًا من الاحتفاء بفوزه لمجرد انتمائه أو تقديمه باعتباره ممثلًا لقضايا المنطقة.
جاءت تصريحات موسى في ظل حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن فوز عبد الرحمن السيد، واحتفاء عدد من المتابعين بالنتيجة، مقابل انتقادات أخرى لمواقفه وتصريحاته المتعلقة بمصر.
لأنه اعتبر أنهم يروجون لشخص يعادي مصر ويتطاول على شعبها وقواتها المسلحة، ويركزون على مصالحهم الخاصة وعلى تصدر الترند بدلًا من مصالح الوطن
قال إن النتيجة لا تعنيه نهائيًا، ولا تعني بالضرورة تحقيق مكاسب للقضايا العربية أو القضية الفلسطينية أو الدفاع عن الإسلام
لا، فقد رفض اعتبار الفوز انتصارًا للقضايا العربية أو الإسلامية، وشدد على ضرورة تقييم مواقفه وتصريحاته تجاه مصر وشعبها والقوات المسلحة


