قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الحوثيين الذين يسيطرون على مساحات واسعة من اليمن “يتصرفون بشكل سيئ للغاية”، في ظل امتداد تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية إلى مناطق أوسع في الشرق الأوسط.

وأوضح ترامب، في تصريحات للصحفيين، اليوم الثلاثاء، أنه ربما يطلب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التدخل في اليمن ودعم المصالح السعودية.

وأضاف الرئيس الأمريكي: “أعتقد أن الرئيس أردوغان سيفعل ما أطلبه”.

تركيا تستبعد أي تحركات هجومية خارج حدودها

وفي وقت سابق، استبعد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، مشاركة بلاده في أي تحركات هجومية خارج حدودها، موضحا أن أنقرة تقيم سبل مساندة السعودية للتصدي لهجمات جماعة أنصار الله “الحوثيين” اليمنية في إطار دفاعي بحت يستند إلى اتفاقية مكة المكرمة للدفاع المشترك الموقعة بين تركيا وباكستان والسعودية.

حدود مشاركة تركيا في العمليات وطبيعة الدعم

شدد فيدان، خلال مؤتمر صحفي مشترك في أنقرة مع نظيرته المجرية أنيتا أوربان، على أن الاتفاق الموقع ذو طبيعة دفاعية خالصة ولا يحمل أي طابع هجومي، مبينا أن الفرق العسكرية تعمل حاليا على تحديد نوعية الإسهامات الممكنة، لا سيما في مجالات أنظمة الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية والإسناد الفني.

وقال فيدان: “تواصل القوات الحكومية الشرعية في اليمن بالفعل القتال على الأرض، وتدعمها السعودية”، مضيفا: “لكن هذا اتفاق دفاعي. فعندما تتعرض دولة طرف في الاتفاق لهجوم، فإننا نقف إلى جانبها للدفاع عنها. هذا ليس اتفاقا هجوميا. ولن ترسل تركيا قوات إلى دولة أخرى لشن هجمات على أراضيها”.

وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن الوفود العسكرية المشتركة ستتولى حصر الاحتياجات الميدانية الخاصة بالعمليات الدفاعية للسعودية، لتحديد طبيعة الإسهامات التي يمكن لتركيا وباكستان توفيرها؛ وهو ما تقاطع مع ما نقله مسؤولان لوكالة “رويترز” يوم الأربعاء بشأن تركيز أنقرة على إرسال دعم تقني ودفاعي في المقام الأول.

الأسئلة الشائعة

قال إنه ربما يطلب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التدخل في اليمن ودعم المصالح السعودية، وأضاف أنه يعتقد أن أردوغان سيفعل ما يطلبه.

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان استبعد أي تحركات هجومية خارج الحدود، وأكد أن أي مساندة للسعودية ستكون في إطار دفاعي بحت.

فيدان أوضح أن الفرق العسكرية تحدد حاليا الإسهامات الممكنة، خاصة في أنظمة الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية والإسناد الفني.