في خطوة طال انتظارها، أصبح بإمكان عشاق التكنولوجيا ربط ساعة “أبل” الذكية الشهيرة بهواتف “هواوي”، لإنهاء مشكلة كانت تزعج الكثير من المستخدمين الذين يفضلون الجمع بين أجهزة الشركتين.

تطبيق صيني يحل الأزمة

وبحسب التقارير التقنية، جاء الحل أخيرًا من داخل الصين، حيث أطلقت شركة هواوي تطبيقًا جديدًا يُسمى “هارموني أو إس إنتركونكت”.

ويعمل هذا التطبيق ببساطة كجسر يربط بين ساعة أبل وهاتفك الهواوي، ففي السابق، كانت شركة أبل تمنع تشغيل ساعتها إلا مع هواتف آيفون فقط.

ولكن مع هذا التطبيق الجديد، يمكنك الآن إقران الجهازين بسهولة، لتتلقى إشعاراتك ورسائلك مباشرة على ساعتك دون الحاجة لفتح الهاتف في كل مرة.

قيود يجب أن تعرفها

وأوضح التقرير أن هذه الخطوة تسعد الكثيرين، لكنها لا تزال غير مكتملة. فرغم نجاح الاتصال بين الجهازين، لن يتمكن المستخدم من الاستفادة بجميع الميزات الموجودة في ساعة أبل.

فعلى سبيل المثال، لن تتمكن من إجراء أو استقبال المكالمات الهاتفية مباشرة من الساعة.

كما أن بعض برامج تتبع الصحة والرياضة قد لا تعمل بنفس الدقة أو لا تنقل بياناتها بالكامل لهاتف هواوي، وهذا يعني أن التجربة ستكون محدودة ومقتصرة على الأساسيات فقط.

قوانين تفرض الانفتاح الإجباري

وأشار الخبراء إلى أن هذا التغيير المفاجئ لم يأتِ بمحض الصدفة، بل هو نتيجة ضغوط قوية من الاتحاد الأوروبي.

ففي الآونة الأخيرة، أصدرت أوروبا قانونًا جديدًا يلزم الشركات التكنولوجية الكبرى بفتح أجهزتها وبرامجها للعمل مع الأجهزة المنافسة.

ويهدف هذا القانون إلى كسر الاحتكار، ومنح المشتري حرية اختيار الجهاز الذي يعجبه دون أن يكون مجبرًا على شراء جميع أجهزته من شركة واحدة فقط لضمان عملها معًا.

وبهذا التحديث، تفتح هواوي بابًا جديدًا لمستخدميها، بينما تستعد أبل لمزيد من التنازلات تحت ضغط القوانين العالمية، لتصبح أجهزتنا أكثر توافقًا ومرونة في المستقبل القريب.

الأسئلة الشائعة

من خلال تطبيق هارموني أو إس إنتركونكت الذي أطلقته هواوي، ويعمل كجسر يربط بين ساعة أبل وهاتف هواوي لإقرانهما بسهولة.

يمكن تلقي الإشعارات والرسائل مباشرة على الساعة دون الحاجة لفتح الهاتف في كل مرة.

لن تتاح جميع الميزات، مثل إجراء أو استقبال المكالمات مباشرة من الساعة، كما قد لا تعمل بعض برامج تتبع الصحة والرياضة بنفس الدقة أو تنقل بياناتها بالكامل.