اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جماعة الحوثيين بمحاولة رفع أسعار النفط العالمية من خلال تصعيد هجماتهم على السعودية، محذرًا من أنه لن ينسى تصرفاتهم، في تصريحات تعكس تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة.
وقال ترامب إن الحوثيين عادوا إلى تنفيذ هجمات وصفها بأنها سيئة للغاية، بعد فترة من الهدوء أعقبت الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقعهم خلال العام الماضي. وأشار إلى أن تحركات الجماعة قد تكون مرتبطة بمحاولات التأثير في أسعار النفط قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر المقبل.
وأكد الرئيس الأمريكي أنه لن يتجاهل هذه التطورات، ملمحًا إلى أن واشنطن قد تتخذ مواقف لاحقة تجاه الحوثيين، دون الإعلان عن تفاصيل محددة بشأن طبيعة الإجراءات المحتملة.
وتأتي تصريحات ترامب والحوثيون في ظل تصاعد المواجهات المرتبطة بالأزمة اليمنية، بعد هجمات استهدفت العاصمة السعودية الرياض، بما في ذلك مطار الملك خالد الدولي، وأسفرت عن سقوط قتلى وإصابة مئات الأشخاص، وفقًا للتقارير المتداولة بشأن الحادث.
كما أشار ترامب إلى احتمال وجود دعم إيراني لتحركات الحوثيين، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي، في ظل التوترات المستمرة بين واشنطن وطهران وتداعياتها على أمن المنطقة.
وتثير التطورات مخاوف بشأن تأثير الهجمات على أسواق الطاقة العالمية، خاصة مع أهمية البحر الأحمر ومضيق باب المندب في حركة التجارة الدولية ونقل النفط. وقد يؤدي استمرار التصعيد إلى زيادة المخاطر على الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد، بما ينعكس على تكاليف النقل وأسعار الطاقة.
ويضع موقف ترامب والحوثيون العلاقات الأمريكية مع الأطراف الإقليمية أمام تحديات جديدة، في وقت تسعى فيه السعودية إلى تعزيز أمنها ومواجهة الهجمات، بينما تظل احتمالات التصعيد مرتبطة بالتطورات العسكرية والتحركات الدبلوماسية خلال الفترة المقبلة.
اتهم ترامب الحوثيين بمحاولة رفع أسعار النفط العالمية عبر تصعيد هجماتهم على السعودية، وقال إنه لن ينسى تصرفاتهم.
أشار ترامب إلى أن تحركات الحوثيين قد تكون مرتبطة بمحاولات التأثير في أسعار النفط قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر المقبل.
التطورات أثارت مخاوف من تأثير الهجمات على أسواق الطاقة العالمية والملاحة البحرية وسلاسل الإمداد، خاصة مع أهمية البحر الأحمر ومضيق باب المندب.


