أعلنت الرئاسة الأوكرانية أن كييف لم تتلقَّ أي تحذير مسبق من الشركاء الدوليين بشأن إطلاق صواريخ باليستية روسية باتجاه العاصمة، في أعقاب هجوم استهدف منشآت مدنية، وسط استمرار التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا وتزايد المخاوف بشأن فعالية أنظمة الإنذار المبكر.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، إن خمسة صواريخ باليستية استهدفت بنية تحتية مدنية في كييف، مشددًا على أهمية تبادل المعلومات الاستخباراتية بشأن إطلاق الصواريخ الروسية، لما يمثله الإنذار المبكر من عامل أساسي في إنقاذ الأرواح.

خلفية الأحداث.

يأتي ذلك في وقت تشهد فيه الحرب الروسية الأوكرانية تصعيدًا في الهجمات الجوية، إذ أعلنت السلطات الأوكرانية أن روسيا استخدمت أكثر من 100 سلاح خلال هجماتها الأخيرة، شملت طائرات مسيرة وصواريخ باليستية، بالتزامن مع ضربات طالت منشآت حيوية وبنية تحتية مدنية في عدد من المدن الأوكرانية.

وتتزامن هذه التطورات مع توتر في العلاقات بين كييف وواشنطن، على خلفية تقارير عن تهديدات أمريكية بوقف تبادل المعلومات الاستخباراتية والمساعدات العسكرية إذا لم توقف أوكرانيا هجماتها على مصافي النفط الروسية. وفي المقابل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار مشاركة المعلومات الاستخباراتية مع كييف، كما شدد وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها على استمرار التعاون الاستخباراتي مع الولايات المتحدة، مرجحًا أن يكون تأخر الإنذار مرتبطًا بطبيعة الأسلحة المستخدمة في الهجوم.

الأسئلة الشائعة

قالت إن كييف لم تتلق أي تحذير مسبق من الشركاء الدوليين بشأن إطلاق صواريخ باليستية روسية باتجاه العاصمة

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن خمسة صواريخ باليستية استهدفت بنية تحتية مدنية في كييف

رجح وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها أن يكون تأخر الإنذار مرتبطًا بطبيعة الأسلحة المستخدمة في الهجوم