أعلن المكتب الصحفي للكرسي الرسولي، مساء الثلاثاء، نجاح العملية الجراحية التي خضع لها البابا لاوُن الرابع عشر بابا الفاتيكان، لاستئصال جزء من الرئة اليمنى، مؤكدًا أن الجراحة انتهت دون حدوث مضاعفات.
وأوضح البيان أن الجراحة أُجريت في مستشفى جيميلي الجامعي بالعاصمة الإيطالية روما، وشملت استئصال الفص السفلي من الرئة اليمنى باستخدام تقنية جراحية بمساعدة الفيديو.
فحص الأنسجة يؤكد تشخيص الورم.
ووفقًا للمعلومات التي أعلنها المكتب الصحفي للفاتيكان، أكد الفحص النسيجي الذي أُجري أثناء العملية تشخيص الإصابة بسرطان غدي «أدينوكارسينوما»، وهو الاحتمال الذي كانت الفحوصات الطبية السابقة قد أشارت إليه بالفعل.
واستغرقت العملية الجراحية نحو 90 دقيقة، فيما أمضى البابا قرابة ثلاث ساعات داخل غرفة العمليات.
البابا استعاد وعيه سريعًا بعد الجراحة.
من جانبه، قال المتحدث باسم الفاتيكان، ماتيو بروني، إن البابا لاوُن الرابع عشر استعاد وعيه فور إفاقة التخدير، وكان مدركًا لما يدور حوله.
وأضاف أن البابا، بعد عودته إلى غرفته بالمستشفى، سأل عن وجبة العشاء، في إشارة إلى استعادته وعيه عقب انتهاء العملية.
ويرافق البابا خلال فترة علاجه الأشخاص الذين يتولون رعايته داخل مقر إقامته البابوي، بحسب ما أورده البيان.
فحوصات إضافية خلال الأيام المقبلة.
وأشار المكتب الصحفي للكرسي الرسولي إلى أن الأيام المقبلة ستشهد إجراء مزيد من الفحوصات الطبية، فيما يُتوقع، وفقًا للتقديرات الحالية، أن تستمر إقامة البابا في المستشفى نحو أسبوع.
ومن المنتظر أن يصدر الفاتيكان معلومات جديدة بشأن حالته الصحية يوم الأربعاء، في إطار متابعة تطورات وضعه بعد الجراحة.
وتتواصل الدعوات والصلوات من أجل شفاء البابا لاوُن الرابع عشر، وسط متابعة من المؤمنين والكنائس لتطورات حالته الصحية خلال فترة العلاج.
أُجريت الجراحة في مستشفى جيميلي الجامعي بالعاصمة الإيطالية روما
أكد الفحص النسيجي تشخيص الإصابة بسرطان غدي «أدينوكارسينوما»، وهو ما كانت الفحوصات السابقة قد أشارت إليه
استغرقت العملية نحو 90 دقيقة، ويُتوقع وفق التقديرات الحالية أن تستمر إقامة البابا في المستشفى نحو أسبوع


