بحث مساعد الرئيس الروسي نيكولاي باتروشيف ووزير الخارجية الصيني وانج يي، الاثنين في بكين، تطوير الممرات البحرية وأمن الملاحة وسلاسل الإمداد بين البلدين.

وشارك باتروشيف في المباحثات بصفته رئيسا للهيئة البحرية الروسية، بحضور السفير الروسي لدى الصين إيغور مورغولوف.

وأولى الجانبان اهتماما خاصا لتطوير ممرات النقل البحري، وتعزيز سلاسل الإمداد اللوجستية، وضمان أمن الملاحة البحرية.

وأكد باتروشيف أن إمكانات البلدين يكمل بعضها بعضا.

وأوضح أن روسيا تمتلك خبرة فريدة في الملاحة القطبية، فيما تتمتع الصين بقدرات ضخمة في مجالي بناء السفن والخدمات اللوجستية.

وبرز من بين الاتجاهات ذات الأولوية في التعاون الربط بين مبادرتين استراتيجيتين للنقل، هما ممر النقل العابر للقطب الشمالي وطريق الحرير البحري.

ونقلت الهيئة البحرية الروسية عن باتروشيف قوله إن تطوير هاتين المبادرتين قد يمكن البلدين من تغيير الخريطة الجيو-اقتصادية العالمية. وأضاف أن ذلك سيجعل التجارة البحرية أقل كلفة وأكثر إتاحة وحماية من المخاطر، بما فيها التصعيد العسكري والقرصنة والعقوبات.

ورأى باتروشيف أن التوسع في استغلال الموارد، بما في ذلك في خطوط العرض الشمالية، يتطلب جهودا مشتركة لضمان أمن الملاحة.

واعتبر أن العلاقات الروسية الصينية أثبتت متانتها في أصعب الأوقات، داعيا إلى إضافة “بعد بحري” إليها.

ونقل باتروشيف تحيات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى نظيره الصيني شي جين بينج، وفق وكالة شينخوا.

من جهته، قال وانج يي إن الثقة الاستراتيجية المتبادلة بين البلدين باتت أكثر رسوخا، مبديا استعداد الصين للعمل مع روسيا على تعزيز المواءمة بين استراتيجيتيهما البحريتين، بحسب شينخوا.

وأضاف وانج، وفق ما نقله المتحدث باسم الخارجية الصينية لين جيان، أن بكين مستعدة للتعاون مع موسكو لحماية الحقوق والمصالح البحرية المشروعة للبلدين، وصون الأمن البحري في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وضمان سلاسة عبور السفن في الممرات الملاحية الدولية الرئيسية.

الأسئلة الشائعة

ناقشا تطوير الممرات البحرية وأمن الملاحة وسلاسل الإمداد بين روسيا والصين، مع اهتمام خاص بربط ممر النقل العابر للقطب الشمالي بطريق الحرير البحري

قال إن إمكانات روسيا والصين تكمل بعضها بعضا، وإن روسيا تملك خبرة فريدة في الملاحة القطبية بينما تتمتع الصين بقدرات كبيرة في بناء السفن والخدمات اللوجستية

قال وانج يي إن الثقة الاستراتيجية بين البلدين أصبحت أكثر رسوخا، وإن الصين مستعدة للعمل مع روسيا لتعزيز المواءمة بين استراتيجيتيهما البحريتين وحماية الأمن البحري