اكتشف علماء آثار نرويجيون قبالة سواحل بلادهم أقدم مرساة في العالم، يرجع تاريخها إلى العصر الحجري قبل نحو 6 آلاف عام، وذلك في محجر أثري قديم غمرته المياه.
وأفاد الموقع العلمي الألماني “فيسنشافت” الثلاثاء، بأن عالم الآثار “أرلد سكيافيلاند فيفاس” من المتحف البحري في مدينة “ستافانغر”، بالتعاون مع باحثين من جامعة “بيرغن”، عثروا على حجر مستدير يزن نحو 30 كيلوغرامًا ويحمل أخدودًا محيطًا به للربط، وذلك على عمق 20 مترًا قبالة جزيرة “هيسبريهولمن” غرب النرويج.
وأوضح الباحثون أن هذه المرساة الحجرية، التي تعود إلى القرن الأربعين قبل الميلاد، كانت تُستخدم من قبل سكان العصر الحجري لتثبيت قواربهم وطوافاتهم في المياه الخطرة المحيطة بالجزيرة، بهدف تأمين رسوها أثناء استخراج ونقل أحجار اليشم الأخضر لصنع الأدوات والأسلحة، ما يعكس المهارات التقنية المتقدمة التي امتلكوها في ذلك العصر.
وتكتسب هذه الاكتشافات أهمية بالغة لتسليط الضوء على الأنشطة البشرية في العصر الحجري الحديث، حيث تشير التقديرات إلى استخراج كميات ضخمة من الصخور من الجزيرة التي تبعد 5 كيلومترات عن الساحل، لتُستخدم في صناعة الفؤوس والأدوات التي لعبت دورًا اجتماعيًا وثقافيًا بارزًا في حياة المجتمعات القديمة بالمنطقة.
عُثر عليها قبالة جزيرة هيسبريهولمن غرب النرويج، على عمق 20 مترًا داخل محجر أثري قديم غمرته المياه
يرجع تاريخها إلى العصر الحجري قبل نحو 6 آلاف عام، وتحديدًا إلى القرن الأربعين قبل الميلاد بحسب ما أورده الخبر
كانت تُستخدم لتثبيت القوارب والطوافات في المياه الخطرة المحيطة بالجزيرة أثناء استخراج ونقل أحجار اليشم الأخضر لصنع الأدوات والأسلحة


