أكدت جمهورية مصر العربية -بمناسبة مرور عام على انعقاد قمة شرم الشيخ للسلام- أهمية البناء على الزخم الذي أفرزته القمة التاريخية التي استضافتها مصر تحت رعاية وبمشاركة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعدد من قادة وزعماء العالم، والتي شكلت محطة مهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، وإرساء دعائم الأمن والاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط.

وجددت مصر – في بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج اليوم الأربعاء-دعمها الكامل للجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتنفيذ خطته الشاملة للسلام في قطاع غزة، وتؤكد التزامها بمواصلة التنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة الأمريكية والشركاء الإقليميين والدوليين لضمان التنفيذ الكامل لمختلف استحقاقات الخطة، وتثبيت وقف إطلاق النار، وضمان النفاذ المستدام للمساعدات الإنسانية، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، والمضي قدماً في ترتيبات المرحلة الثانية، والشروع في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

وشددت مصر على أهمية اغتنام الفرصة التاريخية التي أتاحتها خطة الرئيس ترامب لإطلاق مسار سياسي جاد وذي مصداقية لمعالجة جذور الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بما يضمن عدم تجدد دوامات العنف والتصعيد، ويفضي إلى تحقيق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة، استناداً إلى حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة في تقرير مصيره، ويكفل الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.

الأسئلة الشائعة

أكدت أهمية البناء على الزخم الذي أفرزته القمة التاريخية ومواصلة الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة وترسيخ الأمن والاستقرار والسلام في الشرق الأوسط

جددت مصر دعمها الكامل لجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتنفيذ خطته الشاملة للسلام في قطاع غزة، مع مواصلة التنسيق مع الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين والدوليين

شددت مصر على تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان النفاذ المستدام للمساعدات الإنسانية، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، والمضي في ترتيبات المرحلة الثانية والتعافي المبكر وإعادة الإعمار