يخطط الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لزيادة حجم الاستثمارات المخصصة لتطوير اللعبة على مستوى العالم خلال الفترة من 2027 إلى 2030، عبر ضخ أكثر من 6 مليارات دولار لدعم الاتحادات الأعضاء ومشروعات تطوير كرة القدم، وفقًا لما أوردته صحيفة “ذا أتلتيك” البريطانية.

وتأتي الخطوة المرتقبة في إطار توجه الاتحاد الدولي لإعادة استثمار عوائد كرة القدم في توسيع قاعدة اللعبة عالميًا، مع توقعات بزيادة التمويل الموجه إلى الاتحادات الوطنية والقارية خلال الدورة المقبلة، مقارنة بالبرامج السابقة.

دعم 211 اتحادًا وطنيًا وتعزيز البنية التحتية

وبحسب التقرير، يُنتظر تخصيص أكثر من 3.5 مليار دولار من الاحتياطيات المالية للفيفا لدعم برامج التطوير والاتحادات القارية، ضمن خطة تستهدف تعزيز الموارد المالية المتاحة لتطوير اللعبة في مختلف البلدان، لا سيما الاتحادات التي تواجه تحديات مالية أو تفتقر إلى الإمكانات اللازمة لتطوير بنيتها الرياضية.

كأس العالم يعزز إيرادات فيفا وخطط تطوير اللعبة

وترتبط الخطط الاستثمارية المرتقبة بالنمو المتوقع في إيرادات الاتحاد الدولي، مدفوعًا بتوسيع بطولة كأس العالم للرجال لتضم 48 منتخبًا بدلًا من 32، إلى جانب العوائد التجارية والتسويقية وحقوق البث التلفزيوني، بما يتيح توفير موارد إضافية يمكن توجيهها إلى مشروعات التطوير.

ومن المنتظر أن تسهم الاستثمارات الجديدة في دعم عدد من المجالات، تشمل تطوير الملاعب والمنشآت الرياضية، وتعزيز برامج الناشئين، وتوسيع نطاق كرة القدم النسائية، إلى جانب تأهيل المدربين والحكام وتحسين القدرات الفنية والتنظيمية للاتحادات الوطنية.

وتكتسب هذه الخطط أهمية خاصة بالنسبة للاتحادات محدودة الموارد، التي يمكن أن تستفيد من التمويلات في تطوير مسابقاتها المحلية، وتحسين برامج اكتشاف المواهب، وتوسيع فرص ممارسة كرة القدم على المستويين الاحترافي والجماهيري.

ومن المنتظر أن تتضح تفاصيل توزيع التمويلات وشروط الاستفادة منها مع الإعلان عن البرنامج المالي للدورة الممتدة من 2027 إلى 2030، بما يحدد أولويات الإنفاق وآليات توجيه الاستثمارات لدعم مستقبل كرة القدم عالميًا.

الأسئلة الشائعة

يخطط فيفا لضخ أكثر من 6 مليارات دولار خلال الفترة من 2027 إلى 2030 لدعم الاتحادات الأعضاء ومشروعات تطوير كرة القدم

الاستثمارات الجديدة ستدعم تطوير الملاعب والمنشآت الرياضية وبرامج الناشئين وكرة القدم النسائية وتأهيل المدربين والحكام وتحسين القدرات الفنية والتنظيمية

لأن الخطط الاستثمارية ترتبط بالنمو المتوقع في الإيرادات بعد توسيع كأس العالم للرجال إلى 48 منتخبًا إضافة إلى العوائد التجارية وحقوق البث التلفزيوني