أكدت الحكومة العراقية أن المرحلة المقبلة ستشهد تعاونا أمنيا كبيرا مع المملكة العربية السعودية، مشيرة إلى إحراز تقدم ملحوظ في ضبط الوضع الأمني داخل العراق، ومعلنة تضامنها مع الرياض إزاء الاعتداءات التي تتعرض لها.
وقالت الحكومة العراقية، في تصريحات لقناة «العربية»، إن بغداد قطعت شوطا كبيرا في تعزيز الأمن والاستقرار داخل البلاد، مؤكدة أهمية التعاون الأمني مع السعودية في مواجهة التحديات الإقليمية والحفاظ على استقرار المنطقة.
وشددت الحكومة على تضامنها مع المملكة في مواجهة الاعتداءات التي تستهدفها، في إطار موقف عراقي يؤكد ضرورة احترام سيادة الدول ورفض استخدام الأراضي العراقية منطلقا لأي أعمال تهدد أمن السعودية أو دول المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات عقب مباحثات أجراها رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض، الأربعاء، تناولت تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تنسيق الجهود لتعزيز الأمن والاستقرار.
وكان الزيدي قد أدان استهداف مطار الملك خالد الدولي والمنشآت المدنية والحيوية في المملكة، مؤكدا أن العراق لن يسمح باستخدام أراضيه لشن اعتداءات تمس أمن السعودية والدول المجاورة.
كما بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية، مع التركيز على التنسيق الأمني، في خطوة تعكس أهمية التعاون بين بغداد والرياض لاحتواء التوترات الإقليمية ومنع اتساع نطاقها.
أعلنت أن المرحلة المقبلة ستشهد تعاونًا أمنيًا كبيرًا مع المملكة العربية السعودية، مع التأكيد على استمرار تعزيز الأمن والاستقرار داخل العراق
أكدت الحكومة العراقية تضامنها الكامل مع المملكة في مواجهة الاعتداءات، وشددت على رفض استخدام الأراضي العراقية منطلقًا لأي أعمال تهدد أمن السعودية أو دول المنطقة
ناقش الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تنسيق الجهود لتعزيز الأمن والاستقرار، إلى جانب تعزيز العلاقات الثنائية والتركيز على التنسيق الأمني


