نفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أي صلة لها بالقيود التي أُبلغ عن فرضها على تشغيل منظومة الاتصالات الفضائية “ستارلينك” في أوكرانيا، وسط تقارير عن تأثير هذه الإجراءات على القدرات الميدانية للقوات الأوكرانية.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى تأكيده أن الإدارة الأمريكية لم تتدخل في القيود المفترضة على الخدمة، مشيرا إلى أن الأوساط الأوكرانية تتعامل بحذر مع التطورات المرتبطة بها.
وكان نائب وزير الدفاع الأوكراني السابق سيرغي ستيرنينكو قد أعلن فرض قيود على عمل محطات “ستارلينك” خلال ساعات الليل، موضحا أن الاتصالات كانت تتعرض للانقطاع عند تجاوز سرعة 160 كيلومترا في الساعة، الأمر الذي تسبب، بحسب قوله، في صعوبات أمام القوات الأوكرانية، لا سيما في عمليات الإمداد والتحرك الميداني.
وفي السياق ذاته، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدر عسكري أوكراني أن القوات تواجه تحديات كبيرة نتيجة القيود المفروضة على تشغيل المنظومة، التي تعتمد عليها في الاتصالات ونقل البيانات وتنسيق بعض العمليات.
من جانبه، رد إيلون ماسك، مؤسس شركة “سبيس إكس”، على الانتقادات الأوكرانية، مؤكدا أن خدمة “ستارلينك” مخصصة للاستخدامات المدنية والدفاعية، وليست مصممة لدعم العمليات الهجومية.
وتتزامن هذه التطورات مع تقارير إعلامية تحدثت عن احتمال استخدام واشنطن نفوذها للضغط على كييف، بما في ذلك التلويح بتعليق تبادل المعلومات الاستخباراتية أو تقييد الوصول إلى خدمات الاتصالات الفضائية، في إطار الخلافات بشأن الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية.
وكان ترامب قد انتقد زيلينسكي بسبب استمرار استهداف المنشآت النفطية الروسية، معتبرا أن القيادة الأوكرانية أضاعت فرصا سابقة للتوصل إلى تسوية مع موسكو، كما دعا إلى اختيار قيادة أوكرانية مستعدة لإبرام اتفاق ينهي الحرب.
وفي تطور مرتبط بالعلاقات الأمريكية الروسية، أعلن ترامب في التاسع من أكتوبر إجراء اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تحدث خلاله عن اتفاق لتوريد كميات كبيرة من الديزل الروسي إلى السوق الأمريكية والأسواق العالمية.
وتعكس هذه التطورات تداخل الملفات العسكرية والتقنية والاقتصادية في العلاقات بين واشنطن وكييف وموسكو، وسط تساؤلات بشأن مستقبل الدعم الأمريكي لأوكرانيا، ومدى تأثير الخلافات السياسية على قدرات القوات الأوكرانية الميدانية.
إدارة ترامب نفت أي صلة لها بهذه القيود، ونقل أكسيوس عن مسؤول أمريكي رفيع أن الإدارة لم تتدخل فيها
بحسب ما نُقل عن مصادر أوكرانية، تسببت القيود في انقطاع الاتصالات وصعوبات في الإمداد والتحرك الميداني ونقل البيانات وتنسيق بعض العمليات
أكد أن ستارلينك مخصصة للاستخدامات المدنية والدفاعية وليست مصممة لدعم العمليات الهجومية


