يشارك فيلم «مينوتور» (Minotaur)، للمخرج الروسي أندريه زفياغينتسيف، في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الـ48، وذلك في عرضه العربي الأول.

وقد نجح مهرجان القاهرة في ضم الفيلم إلى قائمة الأفلام المشاركة في الدورة الجديدة، بعد فوزه بالجائزة الكبرى في مهرجان كان السينمائي الدولي، واختيار فرنسا له لتمثيلها في المنافسة على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم دولي لعام 2027.

وتدور أحداث «مينوتور» في روسيا عام 2022، حول رجل الأعمال غليب، الذي يواجه سلسلة من الأزمات التي تهدد استقراره المهني والعائلي، بالتزامن مع تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية والضغوط المرتبطة بتجنيد العاملين في شركته، إلى جانب تصاعد الخلافات في حياته الزوجية.

ومع تطور الأحداث، يجد البطل نفسه أمام واقع متغير يهدد مكانته ونفوذه، في رحلة تكشف عن صراعاته الداخلية ومحاولاته الحفاظ على السيطرة على حياته، بينما تتشابك المصالح الشخصية مع الضغوط السياسية والأخلاقية.

ويقدم المخرج أندريه زفياغينتسيف من خلال الفيلم قراءة مختلفة للعلاقة بين الفرد والسلطة، وتأثير الأزمات العامة على الخيارات الشخصية.

ويُعد زفياغينتسيف من أبرز المخرجين الروس المعاصرين، وسبق أن لفت الأنظار عالميًا من خلال فيلميه «ليفياثان» (Leviathan) و«لافليس» (Loveless)، اللذين حققا حضورًا بارزًا في المهرجانات الدولية، ووَصلا إلى ترشيحات جوائز الأوسكار.

ويضم فيلم «مينوتور» مجموعة من الممثلين، أبرزهم دميتري مازوروف، الذي يجسد شخصية رجل الأعمال غليب، محور الأحداث الرئيسية، وإيريس ليبيديڤا، التي تؤدي دور زوجته غالينا، إلى جانب بوريس كودرِن في دور سيريوجا، ويوري زافالنيُوك في دور أنطون، وفارڤارا شميكوفا في دور ناتاشا.

والفيلم من تأليف وإخراج المخرج الروسي أندريه زفياغينتسيف، الذي يقدم من خلال العمل دراما نفسية تتشابك فيها الصراعات العائلية مع الأزمات السياسية والاجتماعية، في إطار سينمائي يطرح تساؤلات حول السلطة والمسؤولية الأخلاقية.

إضافة هامة:

ويُعد انضمام فيلم «مينوتور» إلى قائمة الأفلام المشاركة في الدورة الجديدة إضافة مهمة للبرنامج، خاصة بعد فوزه بالجائزة الكبرى في مهرجان كان السينمائي، وهي الجائزة التي تأتي مباشرة بعد السعفة الذهبية من حيث الأهمية، كما اختير العمل لتمثيل فرنسا في سباق الأوسكار.

الأسئلة الشائعة

الفيلم يشارك في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الـ48 في عرضه العربي الأول

لأنه جاء بعد فوزه بالجائزة الكبرى في مهرجان كان السينمائي الدولي واختياره لتمثيل فرنسا في المنافسة على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم دولي لعام 2027

تدور الأحداث في روسيا عام 2022 حول رجل الأعمال غليب الذي يواجه أزمات مهنية وعائلية مرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية والضغوط داخل شركته وخلافاته الزوجية