أب تهز الحرب علاقته بابنه، ومعلم يهرب بطفليه بحثًا عن الأمان، وفتاة ترى ما يعجز الآخرون عن رؤيته.. حكايات إنسانية يصوغ منها المخرج التشادي محمد صالح هارون عالمه السينمائي، حاملًا وجع إفريقيا وأحلام أبنائها إلى شاشات العالم، فيما تحتل القاهرة مكانة خاصة في رحلته الفنية.
بدأت علاقة هارون بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 2007، حين شارك عضوًا في لجنة تحكيم المسابقة الدولية، ليعود عام 2012 بفيلمه «رجل يصرخ»، الحائز جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي، قبل أن ينافس في دورة عام 2017 بفيلمه «موسم في فرنسا».
مهرجان القاهرة السينمائي 47 : محمد صالح هارون يعود إلى القاهرة بحكاية من قلب تشاد
عودة رابعة.. حكاية تكتبها النجوم
واليوم، تحمل عودته الرابعة إلى القاهرة حكاية جديدة كتبتها النجوم، إذ يقدم المخرج التشادي في الدورة الـ47 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي فيلمه الجديد «سومسوم: ليلة النجوم»، ضمن الاختيار الرسمي خارج المسابقة.
وتدور أحداث الفيلم حول مراهقة تراودها رؤى غامضة، وامرأة نبذتها قريتها، لتجمعهما رحلة إنسانية في مواجهة الخوف وأحكام المجتمع، وسط أجواء تعكس خصوصية الواقع التشادي وتناقضاته.
مهرجان القاهرة السينمائي 47 : محمد صالح هارون يعود إلى القاهرة بحكاية من قلب تشاد
من برلين إلى سباق الأوسكار.. رحلة سينمائية جديدة
ويأتي عرض الفيلم في القاهرة بعد فوزه بجائزة الفيبريسي في مهرجان برلين السينمائي عام 2026، واختياره لتمثيل تشاد في سباق جوائز الأوسكار الـ99، ليضيف فصلًا جديدًا إلى مسيرة هارون السينمائية وعلاقته بالمهرجان.
من مقعد التحكيم إلى شاشة المنافسة، ومن صرخة رجل إلى أحلام امرأتين تحت سماء تشاد، تتواصل حكاية المخرج محمد صالح هارون مع القاهرة، عبر سينما تحمل قضايا الإنسان وهمومه إلى العالم.
يقدم فيلمه الجديد «سومسوم: ليلة النجوم» ضمن الاختيار الرسمي خارج المسابقة في الدورة الـ47 من المهرجان
تدور أحداثه حول مراهقة تراودها رؤى غامضة وامرأة نبذتها قريتها، وتجمعهما رحلة إنسانية في مواجهة الخوف وأحكام المجتمع
فاز الفيلم بجائزة الفيبريسي في مهرجان برلين السينمائي عام 2026، كما اختير لتمثيل تشاد في سباق جوائز الأوسكار الـ99


