أكد النائب الدكتور محمد مجدي فريد، عضو مجلس النواب، أن ترسيخ القواعد الدستورية وبناء اقتصاد حر وضمان حق المواطن في المعرفة وحرية التعبير، تمثل أفضل استجابة لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي «خلّوا بالكم من مصر».

محمد مجدي فريد: دولة المؤسسات أساسها احترام الدستور

وقال فريد في منشور له عبر صفحته علي«فيسبوك»، إن حديث الرئيس خلال ندوة أكتوبر عن الدستور وبقاء الدولة واستمرار مؤسساتها استوقفه، مشيرًا إلى أن كلمة أحمد أبو الغيط عن دور الدبلوماسية في استعادة الأرض أضاءت جانبًا مهمًا من تجربة تكامل المؤسسات في تحقيق الأهداف الوطنية.

وأوضح أن دولة المؤسسات تقوم على احترام الدستور باعتباره العقد الاجتماعي الذي يحدد صلاحيات السلطة وحدودها، ويضمن حقوق المواطن وحرياته، لافتًا إلى أن الرسوخ الدستوري يتجسد في قرارات الحكومة وسياساتها، وفي حماية حرية المواطن وملكيته وحقه في مساءلة المسؤول.

محمد مجدي فريد: تأجيل الإصلاح يرحّل فاتورته إلى الأجيال التالية

وأشار فريد إلى استدعاء الرئيس تجربة الرئيس السادات والتراجع عن إجراءات الإصلاح عام 1977، رغم مكانته بعد نصر أكتوبر، موضحًا أن الدرس المستفاد هو أن تأجيل الإصلاح يرحّل فاتورته إلى الأجيال التالية، بتكلفة أكبر وأعباء أثقل.

وأضاف أن الإصلاح المطلوب استكماله يبدأ بمراجعة دور الدولة في النشاط الاقتصادي، والمضي بجدية في التخارج، وإزالة معوقات المنافسة، وفتح فرص الاستثمار والإنتاج.

وأكد أن قوة مؤسسات الدولة تكمن في قدرتها على حماية الملكية وضمان قواعد عادلة للمنافسة، وليس في مزاحمة المستثمرين والمنتجين، مشددًا على أن مسؤولية الحكومة تتمثل في إتاحة فرص العمل والمبادرة والنجاح للمواطن في سوق تحكمها الكفاءة وقواعد تسري على الجميع.

محمد مجدي فريد: حماية الذاكرة الوطنية تبدأ بإتاحة مصادر المعرفة

وفيما يتعلق بالوعي، أشار فريد إلى عودة الرئيس خلال حفل تخريج أكاديمية الشرطة إلى أهمية الذاكرة الوطنية ومحاولات تشويهها أمام الأجيال الجديدة.

وأوضح أن حماية الذاكرة تبدأ بإتاحة مصادر المعرفة وفتح المجال للسؤال والنقاش، معتبرًا أن كل فراغ تتركه المعلومة الغائبة تجد فيه السرديات المناوئة فرصة للانتشار.

النائب محمد مجدي فريد: لا يكفي إصدار قانون لتداول المعلومات

وأكد فريد أن حرية الرأي وحق المعرفة ضمانتان دستوريتان، موضحًا أنه لا يكفي إصدار قانون لتداول المعلومات، بل يجب أن تنشر الحكومة بياناتها بانتظام، وأن تتوسع في إتاحة الوثائق التاريخية للباحثين والجمهور وفق قواعد واضحة وإجراءات ميسرة.

وأضاف أن تاريخ أمة بحجم مصر يجب أن يكون متاحًا للقراءة والمناقشة من مصادره، مشيرًا إلى أن مواجهة التشويه والتضليل تكون أقوى حين يمتلك المواطن المعلومة ويستطيع فحصها ومناقشتها بحرية.

واختتم فريد بالتأكيد على أن أفضل استجابة لدعوة الرئيس «خلّوا بالكم من مصر» تتمثل في ترسيخ القواعد الدستورية، وبناء اقتصاد حر، وضمان ممارسة المواطن حقه في المعرفة وحرية التعبير.

الأسئلة الشائعة

يرى محمد مجدي فريد أن أفضل استجابة تتمثل في ترسيخ القواعد الدستورية وبناء اقتصاد حر وضمان حق المواطن في المعرفة وحرية التعبير

قال إن الإصلاح يبدأ بمراجعة دور الدولة في النشاط الاقتصادي والمضي بجدية في التخارج وإزالة معوقات المنافسة وفتح فرص الاستثمار والإنتاج

أكد أن الحماية تبدأ بإتاحة مصادر المعرفة وفتح المجال للسؤال والنقاش ونشر الحكومة بياناتها بانتظام وتوسيع إتاحة الوثائق التاريخية