تتواصل أعمال الترميم والصيانة داخل معبد أبو سمبل جنوب أسوان ، فى إطار الاستعدادات الجارية لاحتفالية تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني، والمقرر حدوثها يوم 22 أكتوبر الجاري، باعتبارها واحدة من أبرز الظواهر الفلكية والأحداث الأثرية والسياحية التي تحظى باهتمام عالمي، وتجسد عظمة الحضارة المصرية القديمة وما بلغته من تقدم في علوم الفلك والهندسة والعمارة.

وفي هذا السياق، تابع فهمي الأمين مدير عام الإدارة العامة للآثار المصرية واليونانية والرومانية بأسوان أعمال الترميم والصيانة التي ينفذها فريق متخصص داخل المعبد، والتي تضمنت إجراء أعمال الصيانة الميكانيكية الدقيقة، وإزالة الأتربة والسناج، وتنظيف الجداريات والنقوش الأثرية، وتثبيت الألوان، ومعالجة مواضع تساقط القشرة اللونية، بما يسهم في الحفاظ على المكونات الأثرية وصون تفاصيلها الفنية الدقيقة.

وتستهدف هذه الأعمال الحفاظ على القيمة التاريخية والفنية الفريدة لمعبد أبو سمبل، وضمان استدامة عناصره الأثرية وما تضمه من نقوش وزخارف وألوان تعكس عبقرية الفنان المصري القديم، فضلًا عن تعزيز جاهزية المعبد لاستقبال الزائرين من مختلف دول العالم، بالتزامن مع ظاهرة تعامد الشمس التي تمثل أحد أهم المقومات السياحية والأثرية المميزة لمدينة أبو سمبل.

جهود متنوعة

أسوان-تستعد-لتعامد-الشمس-أعمال-ترميم-وصي-2vTM.jpg">

وفي السياق ذاته، تم توجيه الشكر والتقدير إلى أحمد مسعود، مسؤول معبد أبو سمبل، تقديرًا لما قدمه من دعم وتسهيلات أسهمت في تيسير أعمال الترميم، إلى جانب الإشادة بجهود حنان، مديرة إدارة الترميم بأسوان، وفريق العمل المشارك، لما يبذلونه من جهود متواصلة للحفاظ على هذا الإرث الحضاري وصون ملامحه الفنية والتاريخية.

ويعتبر معبد أبو سمبل أحد أبرز الشواهد على عظمة الحضارة المصرية القديمة، حيث تتعامد أشعة الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني داخل قدس الأقداس في ظاهرة فلكية استثنائية تتكرر يومي 22 فبراير و22 أكتوبر من كل عام، في مشهد يجمع بين الإبداع المعماري والدقة الهندسية والمعرفة الفلكية، ويواصل جذب أنظار العالم إلى عظمة التراث المصري وتفرده.

الأسئلة الشائعة

تتكرر ظاهرة تعامد الشمس يومي 22 فبراير و22 أكتوبر من كل عام على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني داخل قدس الأقداس

شملت الأعمال الصيانة الميكانيكية الدقيقة وإزالة الأتربة والسناج وتنظيف الجداريات والنقوش الأثرية وتثبيت الألوان ومعالجة مواضع تساقط القشرة اللونية

تهدف إلى الحفاظ على القيمة التاريخية والفنية لمعبد أبو سمبل وضمان استدامة عناصره الأثرية وتعزيز جاهزيته لاستقبال الزائرين