وافق الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو اليوم الخميس على تلقي المساعدات الخارجية للتعاطي مع حرائق الغابات الضخمة التي سببت سحبا دخانية انتشرت إقليميا لأجواء الدول المجاورة.

وقال وزير الخارجية أرماناثا ناصر -حسبما نقلت شبكة “تشانيل نيوز آشيا”- إن النقاشات مع دول الجوار بشأن تقديم المساعدة لإندونيسيا دخلت المرحلة التقنية بالتعاون مع الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، وذلك دون تحديد الدول التي عرضت تقديم المساعدة أو نوعها.

وتابع الوزير أن الرئيس يولي اهتماما بالغا بقضية احتواء حرائق الغابات، وأن الحكومة نشرت حتى الآن قرابة 60 ألف شخص للتعامل مع الأزمة في ست مقاطعات بأنحاء البلاد.

تأتي تعليقات الحكومة الإندونيسية في وقت صرح فيه رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم أن حكومته بذلت قصارى جهدها لإشراك إندونيسيا في معالجة مشكلة الضباب الدخاني الإقليمي التي تزداد سوءا. كما صرحت وزيرة الاستدامة والبيئة في سنغافورة الأسبوع الجاري أن الحكومة على استعداد لمساعدة إندونيسيا في مكافحة حرائق الغابات إذا دعت الحاجة إلى ذلك.

وتواجه إندونيسيا حرائق الغابات الأكثر شراسة منذ 11 عاما وتنتشر بشكل خاص في جزيرتي “سومطرة” و”بورنيو”؛ ما أسفر عن إصابة أكثر من 11 ألف شخص بأعراض الجهاز التنفسي خلال سبتمبر الماضي، إضافة إلى انتشار الدخان وتلوث الهواء إلى ماليزيا وسنغافورة المجاورتين.

وتعاني إندونيسيا من انتشار حرائق الغابات خلال موسم الجفاف الذي يمتد من شهر يوليو إلى أكتوبر، إلا أن مراقبين يؤكدون أن الحرائق تعد أكثر حدة هذا العام بسبب ظاهرة “إل نينيو” المناخية والتي قد تكون الأقوى منذ بدء تسجيل البيانات قبل أربعة عقود.

الأسئلة الشائعة

لمواجهة حرائق الغابات الضخمة التي تسببت في سحب دخانية امتدت إلى أجواء الدول المجاورة

نحو 60 ألف شخص في ست مقاطعات بأنحاء البلاد

أسفرت عن إصابة أكثر من 11 ألف شخص بأعراض الجهاز التنفسي خلال سبتمبر الماضي، كما انتشر الدخان وتلوث الهواء إلى ماليزيا وسنغافورة