استهلت الإعلامية لميس الحديدي تقديمها لحفل افتتاح الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، مؤكدة أن المهرجان شهد تطورًا على مدار تسع سنوات، مع استمرار اهتمامه بالمضمون والقصة والقضية، قائلة: «من مدينة الجونة، من مهرجان الجونة السينمائي في دورته التاسعة، تسع سنوات كبرت الجونة وكبر المهرجان، وما زال يهتم بالمضمون والقصة والقضية».

وأضافت الحديدي، خلال التغطية المباشرة لفعاليات المهرجان، المُذاعة على شاشة «النهار»، أن المهرجان لا يقتصر على الاحتفاء بالسينما والأفلام والنجوم، رغم أهمية ذلك، بل يمتد اهتمامه إلى القضايا الإنسانية والأفكار والثقافات، موضحة: «ليس مجرد مهرجان يحتفي بالسينما والأفلام والنجوم، رغم أنه شيء مهم، لكنه يهتم بالقضايا الإنسانية والأفكار والثقافات، ولذلك أتى عنوانه: “سينما من أجل الإنسانية”، تخلي الناس تفكر وتقول: ليه وإزاي؟ في الأفكار والقضايا التي تُطرح».
وتابعت أن أهمية السينما تكمن في قدرتها على إثارة التساؤلات لدى الجمهور، ودفعه إلى التفكير في الماضي والحاضر والمستقبل، قائلة: «المهم تدخل وتخرج وفي رأسك مجموعة أسئلة حول الماضي والحاضر والمستقبل. السينما تحرك الضمائر والمشاعر، وتحرك الوعي أيضًا».
واختتمت الحديدي حديثها بالإشارة إلى ما تتضمنه الدورة التاسعة من المهرجان من ندوات وقضايا مهمة، قائلة: «الدورة التاسعة من المهرجان بها ندوات كثيرة وقضايا مهمة، كالعادة».

الأسئلة الشائعة

قالت إن المهرجان كبر وتطور خلال تسع سنوات، وما زال يهتم بالمضمون والقصة والقضية

أكدت أن المهرجان لا يكتفي بالاحتفاء بالسينما والنجوم، بل يهتم أيضًا بالقضايا الإنسانية والأفكار والثقافات

قالت إن السينما تحرك الضمائر والمشاعر، وتحرك الوعي أيضًا، وتجعل الجمهور يخرج بأسئلة حول الماضي والحاضر والمستقبل