قال سمير رؤوف، الباحث الاقتصادي وخبير أسواق المال، إن سعر الدولار قد يواصل التحرك صعودًا وهبوطًا خلال الفترة المقبلة، مع بقائه داخل نطاق التذبذب، مشيرًا إلى إمكانية وصوله إلى مستوى 53.50 جنيهًا وفقًا لتحركات السوق.
وأوضح رؤوف؛ في تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أن الضغوط على الدولار ترتبط باحتياجات تدبير العملة الأجنبية لسداد الالتزامات الخارجية، لافتًا إلى أن مصر مطالبة بسداد نحو 64 مليار دولار خلال السنة المالية الحالية، الممتدة حتى يوليو المقبل، ما يزيد احتياجات السوق من العملة الأجنبية.
الأموال الساخنة لا تلغي تحديات سداد الديون
وأشار سمير رؤوف إلى أن دخول الأموال الساخنة إلى السوق يرتبط بالعائد المرتفع على أدوات الدين، موضحًا أن هذه التدفقات تقابلها احتياجات مالية أخرى، من بينها تدبير العملة اللازمة لسداد الالتزامات الخارجية.
وأضاف خبير أسواق المال أن السوق يحتاج إلى تدفقات دولارية تتراوح بين 5 و7 مليارات دولار شهريًا لتغطية جانب من هذه الاحتياجات، مؤكدًا أن التحدي الأساسي يتمثل في الفجوة التمويلية المرتبطة بسداد الديون، وليس في دخول الأموال الساخنة وحده.
السلع الغذائية الأكثر تأثرًا بتحركات الدولار
وأكد رؤوف أن تحركات سعر الصرف تؤثر على تكلفة الاستيراد والتصدير، وقد تنعكس على الأسعار في السوق المحلية، لكنه أشار إلى أن التأثير التضخمي قد يظل محدودًا وغير متفاقم، وفقًا لتطورات السوق.
ولفت الباحث الاقتصادي إلى أن التأثير الأكثر وضوحًا بالنسبة للمواطن يظهر في أسعار السلع الغذائية ومكونات السلة الغذائية، لارتباطها بالاحتياجات اليومية للأسر، موضحًا أن ارتفاع تكاليفها ينعكس مباشرة على مصروفات المعيشة والإنفاق على الوجبات الأساسية.
قال إن الدولار قد يواصل التحرك صعودًا وهبوطًا خلال الفترة المقبلة داخل نطاق التذبذب، مع إمكانية وصوله إلى 53.50 جنيهًا وفق تحركات السوق
ربط رؤوف الضغوط على الدولار باحتياجات تدبير العملة الأجنبية لسداد الالتزامات الخارجية، مشيرًا إلى أن مصر مطالبة بسداد نحو 64 مليار دولار خلال السنة المالية الحالية
أكد رؤوف أن التأثير الأكثر وضوحًا يظهر في أسعار السلع الغذائية ومكونات السلة الغذائية، لأنها مرتبطة بالاحتياجات اليومية للأسر وتنعكس مباشرة على مصروفات المعيشة


