دعا مندوب أمريكا بمجلس الأمن الدولي، خلال جلسة للمجلس بشأن الأوضاع في السودان، لوصول إنساني دون عوائق في السودان، بحسب ما ذكرت قناة “الحدث” في نبأ عاجل.
كما دعا مندوب أمريكا الأطراف في السودان إلى تيسير العودة الطوعية.
فرنسا: السودان شهد أحد أسوأ النزاعات في العالم
في حين، قال مندوب فرنسا أن “السودان شهد أحد أسوأ النزاعات في العالم. الحرب في السودان مدمرة وفتاكة. لا حل عسكريا في السودان. تفكك السودان ليس في مصلحة أحد. يجب على الجيش السوداني والدعم السريع قبول الهدنة الإنسانية.”.
وأضاف: “يجب الدفع بحوار سياسي يشمل كل القوى السياسية في السودان. خطة الاستجابة الإنسانية في السودان لم تحصل على التمويل الكافي. نرفض الإفلات من العقاب بشأن الانتهاكات في السودان. قوات الدعم السريع ارتكبت فظائع عند سيطرتها على الفاشر.”.
روسيا: مجلس السيادة هو السلطة الشرعية في السودان
بينما قال مندوب روسيا أن “قوات الدعم السريع ما زالت تهاجم البنية التحتية المدنية. مجلس السيادة هو السلطة الشرعية في السودان.”.
السودان: أي هدنة يجب أن تنهي سيطرة الدعم السريع على المرافق المدنية
من جانبه، قال مندوب السودان: “أي هدنة يجب أن تنهي سيطرة الدعم السريع على المرافق المدنية. يجب ضمان ألا يتم استغلال أي هدنة لإعادة التسلح. أي اتفاق سلام يجب أن يحظى بالقبول الجماهيري في السودان. الحوار السوداني السوداني تقوده لجنة مستقلة.”.
وتابع أن “قوات الدعم السريع تريد فرض أجندتها بقوة السلاح. حصر السلاح بيد الدولة هو العامل المهم لتحقيق السلام. وقف الحرب يتطلب نزع السلاح وحصره بيد الدولة. لدينا رؤية لمعالجة الأزمة الإنسانية بالتعاون مع الأمم المتحدة. الحكومة لا تعرقل وصول الإغاثة.”.
وأضاف: “أسقطنا مسيرة إثيوبية داخل أراضينا في مايو الماضي. المسيرة الإثيوبية التي أسقطها الجيش كانت تصور مواقع داخل أراضينا.”.
مصر: نحذر من خطورة الأوضاع في ولاية النيل الأزرق بالسودان
فيما حذر مندوب مصر من خطورة الأوضاع في ولاية النيل الأزرق بالسودان، كما أدان الانتهاكات التي ترتكبها ميليشيا الدعم السريع بحق المدنيين في السودان.
وقال: “ندين الانتهاكات المستمرة لحظر توريد السلاح في دافور. يجب تمكين مؤسسات الدولة السودانية من القيام بدورها في حماية المدنيين. لا يجوز تجريد القوات المسلحة السودانية من أدواتها. الحفاظ على وحدة السودان أولوية لا تقبل المساومة.”.
وأضاف: “القاهرة مستعدة للقيام بدور تنسيقي بين الآليتين الرباعية (الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر) والخماسية (الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية للتنمية “إيجاد” وجامعة الدول العربية) حول السودان. لا يمكن النظر للأزمة السودانية بمعزل على الوضع الإقليمي.”.
دعا إلى وصول إنساني دون عوائق في السودان، كما دعا الأطراف هناك إلى تيسير العودة الطوعية
قال إن السودان شهد أحد أسوأ النزاعات في العالم، وإن الحرب مدمرة وفتاكة ولا حل عسكريا لها، ودعا الجيش والدعم السريع إلى قبول الهدنة الإنسانية
حذر من خطورة الأوضاع في ولاية النيل الأزرق وأدان انتهاكات الدعم السريع بحق المدنيين، وشدد على تمكين مؤسسات الدولة والحفاظ على وحدة السودان


