أكد الناطق الرسمي باسم الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، السفير حسنين كامل، أن القضية الفلسطينية ستتصدر الملفات السياسية المطروحة على جدول أعمال اجتماعات المنظمة في بغداد، لا سيما قضايا التهجير والضم والاستيطان ومحاولات تهويد القدس وحماية الأماكن المقدسة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب بحث التوترات الإقليمية والأزمات التي تشهدها دول العالم الإسلامي.
وقال كامل – خلال مؤتمر صحفي عقد بوزارة الخارجية العراقية – إن العراق أعد برامج دبلوماسية لتعزيز الحوار وتقريب وجهات النظر بين الدول الإسلامية خلال رئاسته للمجلس لمدة عام كامل، انطلاقًا من مبدأ التعاون والتضامن بين الدول الأعضاء البالغ عددها 57 دولة.
وأضاف أن الاجتماعات – التي تنطلق صباح غد /السبت/ – ستشهد مشاركة شخصيات رفيعة المستوى ومنظمات دولية، من بينها نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد، وممثلون عن جامعة الدول العربية، فضلًا عن أكثر من 40 منظمة دولية حكومية وغير حكومية.
وأوضح أن جدول الأعمال يتضمن كذلك بحث ملفات مكافحة الإرهاب والإسلاموفوبيا، وتعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الإسلامية، وزيادة التنسيق في مجالات الاستثمار والتجارة البينية والأمنين المائي والغذائي والربط الكهربائي والطاقة، إلى جانب ملفات تنموية أخرى.
وأشار إلى أن العراق سيعمل على تيسير التوافقات بين الدول الأعضاء، بالتنسيق مع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، عبر برامج أعدتها وزارة الخارجية لتنفيذها خلال فترة رئاسة المجلس.
وأكد كامل أن اجتماعات بغداد تنعقد في ظل ظروف إقليمية ودولية استثنائية تشهد توترات سياسية وأزمات أمنية، مشيرا إلى أن استضافة ممثلي الدول الإسلامية ستعزز حضور العراق على المستويين الإقليمي والدولي.
القضية الفلسطينية ستكون الملف الأبرز على جدول الأعمال، خاصة قضايا التهجير والضم والاستيطان ومحاولات تهويد القدس وحماية الأماكن المقدسة
تنطلق الاجتماعات صباح غد السبت بمشاركة شخصيات رفيعة المستوى ومنظمات دولية
سيتم بحث مكافحة الإرهاب والإسلاموفوبيا وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثمار والتجارة البينية والأمنين المائي والغذائي والربط الكهربائي والطاقة


