شهدت السجادة الحمراء للعرض العربي الأول للفيلم الفلسطيني «البارح العين ما نامت»، مساء اليوم الجمعة، حضورا لافتا لعدد من نجوم الفن والإعلام، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، التي تستمر حتى 23 أكتوبر الجاري.
وتألقت على السجادة الحمراء كل من إلهام شاهين، وليلى علوي، وناهد السباعي، وميس حمدان، ومي سليم، وياسمينا العبد، إلى جانب الإعلامية بوسي شلبي، حيث حرصن على حضور العرض والتقاط الصور التذكارية أمام عدسات المصورين.
كما حضرت الفنانة روجينا برفقة زوجها الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، وابنتهما مريم، للمشاركة في العرض العربي الأول للفيلم، الذي يأتي بعد مشاركته في مهرجان كان السينمائي الدولي.
ويعد «البارح العين ما نامت» أول فيلم روائي طويل للمخرج الفلسطيني ركان مياسي، وقد شهد عرضه العالمي الأول ضمن قسم «نظرة ما» في الاختيار الرسمي للدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي عام 2026، قبل أن يبدأ رحلته العربية من مهرجان الجونة.
وتدور أحداث الفيلم في سهل البقاع بلبنان، بالقرب من الحدود السورية، حيث يتسبب إحراق شاحنة في إشعال خلاف داخل مجتمع بدوي تحكمه التقاليد والأعراف القبلية، بالتزامن مع اختفاء فتاة، وانطلاق قريبها في رحلة للبحث عنها.
وتتصاعد الأحداث مع وقوع جريمة قتل تهدد بإشعال سلسلة من عمليات الثأر، لتجد فتاتان نفسيهما أمام مصير لم تختاراه، بعدما تصبحان وسيلة لتسوية النزاع بين العائلات، في معالجة سينمائية تتناول الزواج القسري وموقع المرأة داخل المجتمعات التي تحكمها التقاليد الصارمة.
واستلهم ركان مياسي فكرة الفيلم من قصة جدته الراحلة، التي تعرضت للزواج القسري في الرابعة عشرة من عمرها، وعاد لتصوير العمل في سهل البقاع، مستعينًا بممثلين غير محترفين، في تجربة تعتمد على الاقتراب من الواقع الإنساني والاجتماعي للشخصيات.
والفيلم إنتاج مشترك بين فلسطين ولبنان وبلجيكا وقطر والمملكة العربية السعودية، وتبلغ مدته 100 دقيقة، ويشارك في بطولته ريم المولى وجواهر المولى وياسر المولى.
ومن المقرر أن يواصل الفيلم جولته بالمهرجانات السينمائية من خلال المشاركة في مهرجان مراكش الدولي للفيلم، الذي يُقام خلال شهر نوفمبر المقبل.
حضروا العرض العربي الأول للفيلم الفلسطيني «البارح العين ما نامت» ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي
حضرت إلهام شاهين وليلى علوي وناهد السباعي وميس حمدان ومي سليم وياسمينا العبد والإعلامية بوسي شلبي، كما حضرت روجينا مع أشرف زكي وابنتهما مريم
تدور أحداثه في سهل البقاع بلبنان حول خلاف داخل مجتمع بدوي بعد إحراق شاحنة واختفاء فتاة وتصاعد الثأر والزواج القسري وموقع المرأة داخل المجتمعات التقليدية


