أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب امتلاكه معلومات تفصيلية بشأن الظروف التي أدت إلى اندلاع الحرب في أوكرانيا، مؤكدًا أنه سيكشف عنها للرأي العام في وقت لاحق، دون تحديد موعد للإفصاح عن هذه المعلومات أو طبيعتها.
وقال ترامب، ردًا على أسئلة الصحفيين أمام البيت الأبيض بشأن المسؤولين عن بدء الصراع، إنه يعرف جميع التفاصيل المتعلقة باندلاع الحرب، مشيرًا إلى أنه سيعلنها علنًا في الوقت المناسب.
وجدد الرئيس الأمريكي تأكيداته السابقة بأن الحرب الروسية الأوكرانية لم تكن لتندلع لو فاز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2020، كما حمّل إدارتي الرئيسين السابقين باراك أوباما وجو بايدن مسؤولية المساهمة في تصعيد التوترات، وفقًا لتصريحاته.
وفي سياق متصل، صعّد ترامب انتقاداته للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، معتبرًا أن كييف بحاجة إلى قيادة جديدة قادرة على التوصل إلى اتفاق سلام مع موسكو، في موقف يعكس استمرار الخلافات بين الجانبين بشأن سبل إنهاء الحرب.
كما اتهم ترامب نظيره الأوكراني بالمساهمة في زيادة الضغوط على أسواق الطاقة العالمية، على خلفية الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية، معتبرًا أن هذه العمليات تؤثر في أسعار الوقود وتنعكس على المستهلكين والقطاعات الاقتصادية الأمريكية، بما فيها القطاع الزراعي.
وتأتي هذه التصريحات وسط استمرار الخلافات السياسية بشأن مسار التسوية بين روسيا وأوكرانيا، وتباين المواقف حول المسؤولية عن اندلاع الحرب وآليات إنهائها، في وقت لم يقدم فيه ترامب، خلال تصريحاته الأخيرة، تفاصيل إضافية تدعم ما قال إنه يمتلكه من معلومات بشأن بدايات الصراع.
قال إنه يمتلك معلومات تفصيلية عن الظروف التي أدت إلى اندلاع الحرب، وإنه سيكشفها للرأي العام لاحقًا من دون تحديد موعد أو طبيعة هذه المعلومات
حمّل إدارتي الرئيسين السابقين باراك أوباما وجو بايدن مسؤولية المساهمة في تصعيد التوترات، كما جدد قوله إن الحرب لم تكن لتندلع لو فاز في انتخابات 2020
اعتبر أن كييف بحاجة إلى قيادة جديدة قادرة على التوصل إلى اتفاق سلام مع موسكو، واتهم زيلينسكي بالمساهمة في زيادة الضغوط على أسواق الطاقة بسبب الهجمات على مصافي النفط الروسية


