كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية عن استعداد نحو 1500 عسكري من الدول المشاركة في “تحالف الراغبين”، من بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا، للمشاركة في تدريبات عسكرية داخل بولندا الشهر المقبل، تحسبًا لاحتمال نشر قوات في أوكرانيا عقب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وذكرت الصحيفة أن التدريبات ستتضمن محاكاة تحركات القوات وعمليات نقل المعدات والإمدادات اللوجستية، بهدف إعداد الوحدات المشاركة لسيناريو الانتشار المحتمل داخل الأراضي الأوكرانية.
وتأتي هذه الاستعدادات في إطار خطط التحالف، الذي يضم أكثر من 30 دولة، لبحث إمكانية إرسال قوة متعددة الجنسيات إلى أوكرانيا بعد التوصل إلى تسوية تنهي الحرب. وكانت بريطانيا وفرنسا قد اضطلعتا بدور رئيسي في الدفع نحو تشكيل هذا التحالف.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، يُتوقع أن تبدأ عملية نقل القوات إلى أوكرانيا فور التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، على أن تسهم التدريبات المرتقبة في اختبار جاهزية الوحدات والتنسيق بين الدول المشاركة.
في المقابل، تتمسك موسكو برفض أي وجود عسكري لقوات تابعة لدول حلف شمال الأطلسي داخل أوكرانيا، إذ أكدت وزارة الخارجية الروسية أن مثل هذه الخطوة غير مقبولة بالنسبة لروسيا، محذرة من أنها قد تؤدي إلى تصعيد خطير في الصراع.
كما اعتبرت الخارجية الروسية التصريحات الأوروبية والبريطانية بشأن نشر قوات في أوكرانيا عاملًا قد يشجع على استمرار المواجهات بدلًا من الدفع نحو إنهائها.
من جانبه، وصف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف “تحالف الراغبين” بأنه مجموعة من الدول التي لا تسعى، بحسب تعبيره، إلى تحقيق السلام.
وكان قادة التحالف قد وقعوا في يناير إعلانًا بشأن نيتهم نشر قوات في أوكرانيا بعد التوصل إلى اتفاق سلام، في خطوة تعكس استمرار النقاشات الأوروبية حول الترتيبات الأمنية التي قد تُعتمد في مرحلة ما بعد الحرب.
وتسلط هذه التحركات الضوء على التباين بين المساعي الأوروبية لإعداد ترتيبات أمنية محتملة في أوكرانيا والموقف الروسي الرافض لأي انتشار عسكري غربي على أراضيها، وسط استمرار الغموض بشأن موعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
تستعد نحو 1500 عسكري من دول التحالف للمشاركة في تدريبات عسكرية داخل بولندا الشهر المقبل، استعدادًا لاحتمال نشر قوات في أوكرانيا بعد اتفاق وقف إطلاق النار
ستتضمن محاكاة تحركات القوات وعمليات نقل المعدات والإمدادات اللوجستية بهدف اختبار جاهزية الوحدات والتنسيق بين الدول المشاركة
موسكو ترفض أي وجود عسكري لقوات تابعة لدول حلف شمال الأطلسي داخل أوكرانيا وتعتبر ذلك غير مقبول وقد يؤدي إلى تصعيد خطير


