أعربت كاتي زكريا، المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض، عن تقديرها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووصفت العمل معه بأنه «شرف»، وذلك في أول تعليق لها منذ إعفائها من منصبها، بعد فترة لم تتجاوز 5 أيام من توليها المسؤولية.
ونشرت زكريا، اليوم السبت، عبر منصة «إكس»، صورة تجمعها بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب داخل المكتب البيضاوي، وأرفقتها برسالة أشادت فيها بشخصيته، واصفة إياه بأنه شخص طيب وكريم ومراعٍ للآخرين، إلى جانب كونه متحمسا ومجتهدا في أداء مهامه.
وأعربت المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض عن أمنيتها بأن يقدّر مزيد من الأمريكيين الرئيس ترامب، مشيدة بما وصفته بجهوده في جعل الولايات المتحدة دولة عظيمة، ومؤكدة أنه لا يوجد شخص آخر قادر على تحقيق ذلك بالطريقة التي فعلها ترامب، وما زال يواصل القيام بها.
كاتي زكريا: العمل مع ترامب كان شرفا لي
وأكدت زكريا، في رسالتها التي نشرتها عبر منصة «إكس»، أن تجربتها في العمل مع الرئيس الأمريكي كانت محل تقدير بالنسبة لها، مشددة على أن العمل معه مثّل شرفا لها، رغم انتهاء مهمتها في البيت الأبيض بعد أيام قليلة من توليها المنصب.
ويأتي تعليق زكريا بعد فترة وجيزة من ظهورها في إيجاز صحفي مقتضب، عقدته يوم الثلاثاء، إذ أكدت خلاله أنها كانت تتطلع منذ فترة طويلة إلى فرصة العمل مع ترامب، قبل أن تنتهي مهمتها الرسمية بعد 5 أيام فقط من توليها منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض.
ترامب يكشف تفاصيل قراره بشأن مستقبل زكريا الوظيفي
وفي أعقاب إعفائها من منصبها، تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ملابسات القرار، موضحا أنه شجع زكريا على إعادة النظر في الاستمرار في الوظيفة، في ظل الضغوط المرتبطة بها.
وتساءل ترامب عما إذا كانت زكريا بحاجة إلى تحمل الضغوط التي تصاحب العمل في هذا المنصب، مشيرا إلى اعتقاده بأنها تعرضت لمعاملة قاسية من جانب وسائل الإعلام، في إشارة إلى طبيعة التحديات التي تواجه المسؤولين العاملين في البيت الأبيض.
ترامب ترك لزكريا حرية اتخاذ القرار قبل إعفائها من المنصب
وأوضح ترامب، خلال تصريحات أدلى بها للصحفيين قبيل مغادرته إلى ولاية جورجيا، أنه منح زكريا في البداية حرية اتخاذ القرار بشأن مستقبلها الوظيفي، قبل أن ينتهي الأمر بإعفائها رسميا من منصبها.
انتهت مهمتها بعد 5 أيام فقط من توليها منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض
وصفت العمل معه بأنه شرف لها، وأكدت أن تجربتها معه كانت محل تقدير بالنسبة لها
قال إنه شجعها على إعادة النظر في الاستمرار بالوظيفة بسبب الضغوط المرتبطة بها، وذكر أنه منحها حرية اتخاذ القرار قبل إعفائها رسميا


