أكدت الملازم تحت الاختبار عصمت عبد الستار عبد المجيد، الحاصلة على المركز الثاني بتخصص تمريض عسكري “رئيسات تمريض”، أن التحاقها بالأكاديمية العسكرية المصرية يمثل تحقيقا لحلم تعتز به طوال حياتها، مشيرة إلى أنها اختارت طريق العسكرية المصرية عن قناعة وإيمان بأن الانتماء إلى القوات المسلحة شرف ومسؤولية لا يضاهيهما شيء.
وأوضحت أنها درست التمريض وحصلت على درجة البكالوريوس، وكان بإمكانها بدء حياتها المهنية والعمل فور تخرجها، لكنها فضلت خوض تجربة الالتحاق بالعسكرية المصرية، لما تمثله من قيمة وطنية وإنسانية كبيرة، ورغبة منها في تسخير علمها ومهاراتها لخدمة الوطن من خلال منظومة القوات المسلحة.
وأضافت أنها تقدمت للالتحاق واجتازت مراحل الاختبارات المختلفة، حتى حظيت بفرصة القبول، لتبدأ رحلة جديدة من التأهيل العسكري والعلمي والبدني، توجتها بالتخرج ضمن الدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية، في إنجاز وصفته بأنه مصدر فخر واعتزاز سيظل ملازمًا لها طوال حياتها.
إعداد متكامل بأحدث الأساليب العلمية
وأشادت الملازم عصمت عبد الستار بمنظومة التأهيل داخل الأكاديمية العسكرية المصرية، مؤكدة أن الدفعة خضعت لإعداد علمي وبدني متكامل، وفق أحدث الأساليب التدريبية، وبالاستفادة من التجهيزات والأجهزة الحديثة التي تدعم العملية التعليمية والتدريبية.
وأشارت إلى أن الدراسة العسكرية أضافت إلى خبرتها العلمية في مجال التمريض الكثير من المهارات والقيم، فلم تقتصر على تنمية قدراتها المهنية، بل أسهمت أيضا في بناء شخصيتها وتعزيز قدرتها على الالتزام وتحمل المسؤولية والعمل ضمن فريق، والاستعداد للتعامل مع مختلف الظروف التي قد تفرضها طبيعة العمل العسكري والطبي.
وأكدت أن تجربتها داخل الأكاديمية علمتها معاني التضحية والفداء والانضباط، وعززت لديها مفهوم الوطن باعتباره مسؤولية وعملا وعطاء، مشيرة إلى أن الانتماء إلى القوات المسلحة يمنحها شعورا عميقا بالفخر، ويدفعها إلى مواصلة التعلم والتدريب لتكون على قدر الثقة والمسؤولية.
الأسرة.. شريك أساسي في رحلة النجاح
ووجهت الملازم عصمت عبد الستار الشكر والتقدير إلى أسرتها، مؤكدة أن دعمهم المتواصل ووقوفهم إلى جانبها كانا من أهم أسباب نجاحها وتجاوزها التحديات طوال رحلتها التعليمية والتدريبية.
وأضافت أن أسرتها انتظرت كثيرا هذه اللحظة، وتمنت رؤيتها تتخرج من الأكاديمية العسكرية المصرية، وهو ما جعل فرحتها بالتخرج مضاعفة، باعتبارها ثمرة جهد شخصي وسنوات من الدعم والتشجيع والمساندة الأسرية.
وأعربت عن سعادتها بالحصول على المركز الثاني في تخصصها، مؤكدة أن هذا التفوق يمثل حافزا لمواصلة الاجتهاد وتطوير قدراتها العلمية والمهنية، والاستفادة من كل ما اكتسبته خلال فترة الدراسة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على اعتزازها بشرف الانتماء إلى العسكرية المصرية، وتطلعها إلى أداء رسالتها في مجال التمريض العسكري بكل إخلاص وتفانٍ، واضعة خدمة الوطن ورعاية المرضى وتحمل المسؤولية في مقدمة أولوياتها.
قالت إنها اختارت طريق العسكرية المصرية عن قناعة وإيمان بأن الانتماء إلى القوات المسلحة شرف ومسؤولية لا يضاهيهما شيء
أوضحت أنها درست التمريض وحصلت على درجة البكالوريوس وكان بإمكانها بدء حياتها المهنية والعمل فور تخرجها لكنها فضلت الالتحاق بالعسكرية المصرية
وصفت التجربة بأنها رحلة تأهيل عسكري وعلمي وبدني متكاملة أكسبتها مهارات وقيمًا جديدة مثل الالتزام وتحمل المسؤولية والعمل ضمن فريق والانضباط


